الخميس، 29 أكتوبر 2026
06:24 ص
الميزوفونيا
يُعد صوت مضغ الطعام و"كلاكسات" السيارات من الأمور الشائعة التي تثير أعصاب بعض الأشخاص، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى "نوبات الهلع"، فما الذي يسبب هذه الحالة؟.
ما يعانون من تلك الحالة غالباً مصابون بـ"الميزوفونيا"، وهو اضطراب عصبي يتميز بوجود ردود فعل سلبية شديدة تجاه بعض الأصوات، مثل مضغ الطعام أو صوت قلم الرصاص على الورق أو النقر بالإصبع على لوحة المفاتيح، وهذا يؤدي إلى الشعور بالغضب أو القلق أو الإحباط الشديد، وفي بعض الحالات إلى نوبات الهلع، بحسب ما ذكره موقع "Healthline" الطبي.
وغالبا ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من "الميزوفونيا" بالحرج من رد فعلهم الشديد تجاه بعض الأصوات، ومع ذلك، فإن هذا الاضطراب يضر بالأداء والصحة العقلية، ففي بعض الحالات، قد يضطر الشخص إلى تجنب المواقف التي تتضمن الأصوات المزعجة، ما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية أو صعوبة في العمل أو الدراسة أو الشعور بالقلق أو الاكتئاب أو التوتر.

تشير الدراسات إلى أن اضطراب "الميزوفونيا" يصيب حوالي 10% من الأشخاص، وينتشر بشكل أكبر بين الإناث، وعادة ما تظهر أعراضه في سن المراهقة، وقد تزداد سوءًا مع تقدم العمر.

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص الحالة، ولكن يمكن من خلال الأعراض التي يعاني منها الشخص، وقد يجري الطبيب تقييم نفسي أو عصبي للتأكد من عدم وجود اضطرابات أخرى قد تسبب الأعراض.
- العلاج بالتعرض
يتضمن هذا العلاج تعريض الشخص تدريجيًا للأصوات المزعجة حتى يعتاد عليها.
- العلاج السلوكي المعرفي
يساعد هذا العلاج الشخص على تعلم كيفية التعامل مع الأصوات المزعجة.
- العلاج الدوائي
قد يصف الطبيب بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو القلق، للمساعدة على تخفيف الأعراض ونوبات الهلع.
- تقنيات الاسترخاء
يمكن للأنشطة مثل التأمل أن تساعد أيضًا، خاصة عندما تقترن بعلاجات أخرى.

تعلم كيفية إدارة الضغوط
يمكن أن تؤدي الضغوط إلى تفاقم أعراض "الميزوفونيا"، لذا من المهم تعلم كيفية إدارتها.
تجنب الضوضاء
حاول تجنب المواقف التي تتضمن الأصوات المزعجة، إذا كان ذلك ممكنًا، كما يمكن أن تساعد سماعات أو سدادات الأذن في تقليل شدة الأصوات المزعجة.

28 أكتوبر 2026 11:01 م
28 أكتوبر 2026 05:13 م
28 أكتوبر 2026 05:36 م
28 أكتوبر 2026 05:08 م
28 أكتوبر 2026 12:43 م
28 أكتوبر 2026 03:17 م
28 أكتوبر 2026 01:47 م
28 أكتوبر 2026 11:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً