الجمعة، 30 أكتوبر 2026
09:01 ص
الشاب عمرو كمال
في حي أرض المفتي بالإسكندرية، كان “عمرو كمال زكي”، شاب يبلغ من العمر 28 عامًا، معروفًا بابتسامته الهادئة ووفائه لأصدقائه، تخرج في كلية التجارة، وكان وحيد والديه، يمثل لهما الحياة كلها.
خرج عمرو، يوم الخميس 7 أغسطس الجاري، من منزله كعادته ولم يعد، بدأ القلق يسيطر على أسرته، بحثت عنه والدته في كل مكان، اتصلت بأقاربه وأصدقائه، ولم تترك قسم شرطة إلا وطرقت بابه، لكن الأمل في عودته ظل معلقًا حتى جاء الخبر الصادم.

ثلاثة أيام من الانتظار الممزوج بالدعاء، انتهت بخبر لا يحتمله قلب أم، عُثر أمس، على جــثمان عمرو في مصرف مياه، بعد أن تعرض لضــرب قاسي وتسديدات متفرقة بآلة حادة في جسده، تلاها تمثيل بجثمانه بطريقة بشعة، والأكثر فجيعة، أن منفذي الجريمة كانوا من أصدقائه المقربين، من كانوا بالنسبة له “الأهل والسند”.
لم يكتف الجناة بذلك، بل جردوه من أمواله وحساباته البنكية، وتخلصوا من هاتفه، قبل أن يُلقى به في المياه، وكأنهم أرادوا محو كل أثر له.
اليوم، ومع تصريح الدفن، تستعد الإسكندرية لوداع “عمرو”، حيث تقام صلاة الجنازة اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر بمسجد المنارة، والدفن في مقابر المنارة.
وأوضح أحد أصدقاء المجني عليه، أن عمرو، بعد تخرجه في كلية التجارة، كان يعمل في مجالات تجارية متعددة، حيث يشتري البضائع ويعيد بيعها بنظام التقسيط، إضافة إلى مشاركته أحد الأشخاص في "توكتوك".
وأضاف في تصريح خاص لـ"تليجراف مصر"، أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة، وفقًا للتوقعات، قد يكون بسبب امتلاك عمرو أموالًا وأن وضعه المادي الجيد، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، والتي ستكشف جميع الملابسات قريبًا.
29 أكتوبر 2026 11:08 م
29 أكتوبر 2026 11:04 م
29 أكتوبر 2026 10:07 م
29 أكتوبر 2026 09:11 م
29 أكتوبر 2026 08:25 م
29 أكتوبر 2026 05:42 م
29 أكتوبر 2026 08:07 م
29 أكتوبر 2026 07:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً