الخميس، 26 فبراير 2026

09:59 م

تفاصيل جديدة في واقعة "فتاة بورسعيد".. جريمة بدأت بخلاف على شقة

فتاة بورسعيد وخطيبها

فتاة بورسعيد وخطيبها

كشفت التحقيقات التي جرت في محافظة بورسعيد، تفاصيل جديدة في واقعة مقتل الفتاة فاطمة خليل، والتي عُثر على جثمانها داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة.

وتلقت الأجهزة المعنية، بلاغًا يفيد بوجود جثة لفتاة داخل الشقة، وسط شبهة جنائية واضحة منذ اللحظات الأولى، ما استدعى مناقشة جميع المتواجدين بمسرح الواقعة وفرض طوق من التحريات لكشف الملابسات.

شبهة تحيط بفتاة أخرى في بداية التحقيقات

مع بدء التحقيقات، خضعت كل الأطراف الموجودة داخل المنزل للاستجواب، خاصة في ظل تضارب الأقوال بشأن ما حدث، وفي الساعات الأولى، اتجهت الشبهات نحو فتاة تُدعى “شهد”، ابنة شقيقة خطيب المجني عليها “محمود”، بعدما بدت الروايات غير متطابقة، ما زاد من غموض القضية في بدايتها.

التحريات تكشف المتهمة الحقيقية

غير أن التحريات المكثفة، قادت جهات التحقيق إلى مفاجأة، بعدما تبين أن “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، هي المسؤولة عن ارتكاب الجريمة. 

وكشفت مناقشتها أن خلافًا نشب بينها وبين فاطمة بسبب شقة الزوجية، بعد أن عرض شقيق محمود الأكبر– زوج المتهمة– على العروسين، الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما.

خلاف على شقة يشعل الغضب

وأوضحت التحقيقات، أن فكرة انتقال المتهمة إلى وحدة سكنية أقل مساحة أثارت استياءها، خاصة مع استعداد المجني عليها للإقامة في الشقة الأكبر، وهو ما تسبب في حالة احتقان تصاعدت تدريجيًا حتى يوم الحادث.

لحظة المشادة تتحول إلى جريمة

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، تجدد الخلاف يوم الواقعة حول موضوع الشقة، ووقعت مشادة بين الطرفين، قامت خلالها المجني عليها بدفع المتهمة، ما أدى إلى ارتطام الأخيرة وفقدانها الاتزان، واستغلت المتهمة الموقف، وأمسكت بطرحة المجني عليها وقامت بشدها حول عنقها، في تصرف اندفاعي أنهى حياتها داخل الشقة.

تمثيل الجريمة واستمرار التحقيقات

واستمعت جهات التحقيق، إلى أقوال المتهمة بشكل تفصيلي، كما اصطحبتها لتمثيل الجريمة داخل مسرح الواقعة، حيث شرحت كيفية ارتكابها للحادث والوسيلة التي استخدمتها، ولا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب حيال المتهمة.

search