زيارة عائلية كشفت المرض.. المصيلحي يروي تفاصيل رحلته مع السرطان
الدكتور علي المصيلحي
كواليس مريرة عاشها وزير التموين السابق، الدكتور علي المصيلحي، خلال رحلته معاناته مع مرض السرطان، حتى وافته المنية، صباح اليوم الثلاثاء، رواها في تصريحات سابقة أثارت تعاطفًا كبيرًا معه على نطاق واسع.
المصيلحي أعلن في أكتوبر الماضي إصابته بالسرطان، خلال مشاركته في احتفالية خاصة بمركز شباب أبو كبير، حيث عبّر عن اعتزازه بمشاركته الدورية لهذه الفعالية حتى بعد خروجه من الوزارة.
حكاية علي المصيلحي مع السرطان
وسرد المصيلحي حكايته مع مرض السرطان، قائلًا إنها تُختصر في بعض المحطات البسيطة، حيث عانى من صداع شديد، صباح يوم الجمعة الموافق 10 من شهر أكتوبر 2024، بالتزامن مع زيارة "عديله"، الدكتور محمود، له بعد الصلاة مباشرة.
وتابع بأن “عديله” أخبره بأنه يرتابه القلق حول هيئته الصحية، ليرد المصيلحي عليه بأنه يعاني من الصداع، لينصحه الأول بتناول “بنادول” لعلاج الصداع.

وأضاف المصيلحي أنه بعد تناول الأقراص المسكنة، انطلق في مشوار برفقة محمود، حتى الثالثة والنصف عصرًا، وكان لا يزال الصداع مسيطرًا على خلاياه العصبية، وبدوره حجز له محمود موعدًا عند طبيب أعصاب في أكتوبر حتى يخضع لأشعة على المخ، إذ كانت تراود محمود شكوكًا حول تعرض المصيلحي لجلطة في المخ.
ورم في الفص الأيمن من المخ
وتابع بأنه بحلول الرابعة عصرًا من نفس اليوم كان الاثنان على أبواب غرفة الأشعة، حيث طلب منه رئيس القسم الانتظار لبعض الوقت لتحليل غشاء المخ الذي كانت تحيل بينه وبين الجمجمة بعض المياه التي كانت تضغط على المخ مسببة الإحساس بالصداع.
وأردف وزير التموين السابق، بأنه خضع لمحاليل الصوديوم والبوتاسيوم والكورتيزون، على مدار ساعتين في المستشفى.
ومع كرهه للانتظار داخل جدران المستشفى الباردة، حاول المصيلحي الخروج، لكنه أُجبر على الانتظار بعد اكتشاف الأطباء رشحًا في المخ، وورمًا في الفص الأيمن منه.
العلاج الكيماوي
انتظر المصيلحي في المستشفى حتى التاسعة من صباح اليوم التالي، حتى يخضع لمسح ذري للمخ لتحديد الخلايا المصابة، ومن بعدها وجهته إدارة المستشفى لأحد المعامل الطبية في شارع التحرير بالدقي لعمل الأشعة التي استغرقت ساعتين، ومن ثم عاد مرة أخرى للمستشفى برفقة أحد الجراحين لأخذ عينة من الغدد اللمفاوية.
وتابع اكتشف الأطباء بعد تحليلهم العينة، أنها تحتوي على نفس نوع السرطان الموجود في الرئة، حينها قرر أستاذ للأورام بجامعة القاهرة، بدء العلاج الكيماوي المتمثل في الخضوع لـ6 جلسات كيماوية.
واختتم أن من عيوب العلاج الكيماوي أعراضه الصعبة، المتمثلة في القيء وإحساس الغثيان، وفقدان حاسة التذوق، خاصة في الأيام الأولى من العلاج، مشيرًا إلى أنه في الأيام الأخيرة تفاجأ بتحسن ملحوظ في نتائج التحليل رغم انخفاض مناعة الجسم.
الأكثر قراءة
-
جامعة هارفارد توصي بعدم الاستحمام يوميًا، هناك مخاطر صحية
-
رابط الاستعلام عن نتيجة مسابقة الأزهر لحفظ القرآن الكريم 2026
-
ليلة رأس السنة، حريق هائل يلتهم كنيسة تاريخية في أمستردام
-
أحمد الصبيحي رئيسًا لتحرير برنامج "صناع التأثير" بقناة المحور
-
"نايم فوق العربية"، الأمن يفحص فيديو خطير على محور صفط اللبن
-
"فاض بي ونفسيتي اتدمرت"، أول تعليق من والدة طفل كفر الشيخ المختطف
-
70 عاما بلا تعديلات جوهرية، "قانون الصيدلة" يبحث عن فرصة لطرد الدخلاء
-
هل يوجد أمطار غدًا الجمعة 2 يناير 2026؟، تعرف على حالة الطقس المتوقعة
أخبار ذات صلة
من الشقاوة إلى الجريمة، كيف تحولت ظاهرة "أولاد الحمام" إلى كابوس في لندن؟
02 يناير 2026 02:13 ص
فك شفرة عمرها 2000 عام، مخطوطات البحر الميت تكشف السر الخفي
01 يناير 2026 09:18 م
"نجلاء بنت ترامب"، امرأة تركية ترفع دعوى نسب على الرئيس الأمريكي
01 يناير 2026 08:34 م
واقعة غريبة في المنوفية، اكتشاف 13 خلية نحل داخل مقبرة مغلقة منذ 5 سنوات
01 يناير 2026 11:38 م
رؤية الملائكة ونار بالبيت الأبيض، أغرب توقعات ميشال حايك لعام 2026
01 يناير 2026 07:56 م
جلد والد العروس، طقوس زفاف غريبة بين مجموعة عرقية في الصين
01 يناير 2026 07:50 م
مسلوق أم مقلي, مفاجأة حول الطريقة الصحيحة لتناول البيض
01 يناير 2026 03:49 م
ثعبان أليف يغدر بصحابه، هل تتحقق الأسطورة الصينية؟
01 يناير 2026 05:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً