السبت، 26 سبتمبر 2026
05:21 م
فوران اللبن - صورة تعبيرية
يلاحظ الكثيرون أن اللبن عند دخوله في مرحلة الغليان يطفو وينسكب خارج الإناء، بينما لا تتخطى المياه حدود القدر التي وضعت به عند غليانه، ما أثار تساؤلات حول سر هذا الفرق، ولمعرفة ذلك يجب التعرف في البداية على مكونات كل منهما.
الماء يتكون من جزيئات H₂O، مع وجود آثار ضئيلة من المعادن التي لا تؤثر على عملية الغليان، أما الحليب، فهو خليط معقد من الماء والبروتينات والدهون، إضافة إلى عناصر أخرى تمنحه قوامه وطعمه المميز، وفقًا لموقع "scienceabc" العلمي.

عند تسخين الحليب، تتكون على سطحه فقاعات تشبه فقاعات الصابون، مكونة بعد ذلك طبقة رقيقة من البروتينات والدهون تدعى القشطة.
طبقة القشطة هذه تعمل كغطاء يحبس بخار الماء المتصاعد من أسفل الإناء، ومع استمرار التسخين، يتزايد ضغط البخار أسفلها، فيدفع الطبقة السطحية إلى الخارج، ما يؤدي إلى انسكاب الحليب.
أما في حالة الماء، تتحول بعض أجزائه إلى بخار، هذا البخار يجد طريقًا مفتوحًا إلى السطح دون أي عائق، فيخرج بحرية ولا تتكوّن رغوة أو طبقة تمنعه، وبالتالي لا يحدث أي انسكاب.

1- التقليب المستمر
عند تحريك الحليب، يتم كسر الطبقة الخفيفة وإعادة توزيعها داخل السائل، ما يسمح للبخار بالخروج ويؤخر تكوين الرغوة.
2-وضع معلقة على الطبقة الشفافة في الإناء
يوفر مسارًا مستمرًا لهروب البخار، ما يقلل من احتمالية تراكمه تحت الطبقة السطحية، لكن هذه الطريقة مؤقتة، ومع زيادة الغليان قد يتغلب معدل إنتاج البخار على معدل خروجه.
3- استخدام إناء واسع
في الإناء الواسع، تتكون الفقاعات في مساحة أكبر للنمو حتى تتجاوز قدرتها على الثبات، فتفور قبل أن تتكون رغوة كثيفة، ما يمنع الانسكاب، لكن يجب الانتباه إلى أن الكميات تكون صغيرة من الحليب.
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً