الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
04:25 ص
نتنياهو
عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي أقر فيها بتبنيه بشكل شخصي وواضح لمفهوم "إسرائيل الكبرى"، عاد هذا المشروع التوسعي إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي، محليًا ودوليًا، باعتباره واحدًا من أكثر المفاهيم حساسية في الصراع العربي الإسرائيلي.
أعاد تصريح نتنياهو إلى الواجهة تساؤلًا قديمًا، ماذا تعني "إسرائيل الكبرى"؟، حيث يُستخدم المصطلح في الخطاب الصهيوني منذ عقود، لكنه برز بقوة بعد حرب يونيو 1967، حين احتلت إسرائيل أراضِِ واسعة شملت القدس الشرقية، الضفة الغربية، قطاع غزة، مرتفعات الجولان، وشبه جزيرة سيناء - قبل تحريرها في حرب أكتوبر 1973.

ومنذ ذلك الحين، بدأ يتبلور تصور لكيان إسرائيلي يتجاوز حدود ما قبل 1967، مستندًا إلى روايات دينية وأطماع سياسية.
في أدبيات اليمين الصهيوني، لا سيما ما كتبه زئيف جابوتنسكي، الزعيم الروحي لحزب الليكود، ينظر إلى "إسرائيل الكبرى" باعتبارها كيان يشمل فلسطين التاريخية كاملة والأردن، ويمتد بحسب روايات أخرى إلى أجزاء من الدول المجاورة مثل لبنان وسوريا ومصر.
في يناير الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر إحدى منصاتها الإلكترونية خريطة رمزية لما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، مرفقة بتعليق يربط هذا التصور بـ"مملكة يهودية قديمة" تعود لآلاف السنين.
وتضم هذه الخريطة أراضِِ من فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان، ومصر، وهو ما يتماشى مع ما يعتبره البعض "التأسيس الرمزي" لهذا المشروع.
على الأرض، لا تزال إسرائيل تحتل أراضِِ فلسطينية وسورية ولبنانية، وتُصر على رفض الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يزيد من الشكوك حول وجود نوايا توسعية واقعية تتجاوز التصريحات الرمزية.
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
20 أكتوبر 2026 07:37 م
20 أكتوبر 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً