الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
05:48 م
طارق عامل مزلقان كوبري السادات بمدينة بني سويف
عاش أهالي محافظة بني سويف أمس، لحظات من الرعب على قضبان السكة الحديد كانت نهايتها قصة بطلها "طارق" عامل مزلقان كوبري السادات بمدينة بني سويف، الذي واجه الموت بجرأة ليمنح شابًا حياة جديدة كانت على وشك أن تُنتزع تحت عجلات قطار مُسرع.
المشهد بدأ عند دقات جرس الإنذار إيذانًا بمرور أحد القطارات، حيث اندفع أحد الشباب لعبور القضبان متجاهلًا صافرات التحذير، لولا تدخل عامل المزلقان.


لم يتردد طارق لحظة واحدة، واندفع بقوة ليجذب الشاب بعيدًا عن القضبان، والقطار على بُعد ثوانٍ معدودة، وسط صيحات المارة: "ربنا يسترها عليك يا عم طارق".
والتقت “تليجراف مصر” طارق عامل السكة الحديد في بني سويف ومنقذ الشاب ليكشف تفاصيل 56 ثانية من الرعب: "كنت هزعل أوي لو القطار دهس الشاب، أنا معملتش حاجة بالعكس ده واجبي وشغلي اللي المفروض أعمله على أكمل وجه، ودي تعليمات واخدينها من رؤسائنا وأنا بعمل بيها.. ربنا يحفظ شبابنا".
وأضاف في حديثه: "إحنا بنقف على المزلقان بالتناوب أنا وزمايلي، وبنتعامل مع كل قطار بيعدي كأنه موقف خطير، عشان أي تهاون ممكن يضيع روح وشغلانتنا يمكن الناس شايفاها بسيطة، بس هي في الحقيقة أمان للناس كلها".
واختتم قائلًا: "أنا مش شايف اللي عملته بطولة، ده واجب لازم أعمله، اللي يهمني إن الناس كلها تاخد بالها وما تستهونش بالمزلقان، لأنه مش لعبة ولا مغامرة.. ده موت محقق".
21 أكتوبر 2026 04:45 م
21 أكتوبر 2026 04:03 م
21 أكتوبر 2026 03:59 م
21 أكتوبر 2026 03:46 م
21 أكتوبر 2026 03:17 م
21 أكتوبر 2026 02:43 م
21 أكتوبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً