الإثنين، 21 سبتمبر 2026
02:38 ص
توقيع صفقة استثمار رأس الحكمة
اتفق عدد من الخبراء والبرلمانيين، على أن صفقة رأس الحكمة جاءت في التوقيت المناسب، إذ يعاني المواطنون قبل دخول شهر رمضان من ارتفاع الأسعار وجشع التجار وفوضى سوق الدولار.
قال مقرر لجنة الاستثمار الخاص بالحوار الوطني، سمير صبري، إن المواطن المصري كان مصابا بحالة من القلق بسبب الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار المستمر، إذ إن صفقة رأس الحكمة ستكون العلاج لهذه المشكلات الاقتصادية.
وأضاف صبري، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن هذه الصفقة من أفضل صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي تمت في تاريخ مصر، استكمالا لسلسلة من الصفقات أعلن عنها رئيس الوزراء اليوم، مما يؤكد ثقة المستثمر الأجنبي في الاقتصاد المصري وإعطاء إشارات إيجابية لتدفق استثمارات أجنبية.
مميزات كثيرة لهذه الصفقة، حسب رؤية عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أحمد سمير، الذي أكد أن توفير 24 مليار دولار كسيولة مباشرة لمدة شهرين، وتحويل جزء من ديون مصر الخارجية يُقدر بـ11 مليار دولار للاستثمارات، يعد حدثا تاريخيا.
ونوه بأن الإعلان عن الصفقة خلال يومين من الموافقة عليها، يؤكد مدى اهتمام الحكومة بها، إذ إن توافر العملة الدولارية يحل مشكلة السياسة النقدية، ويعمل على توفير العملة في البنوك المركزية، كما يُدر على الجانب المصري استثمارات متميزة في توقيت غاية في الحساسية.
وفيما يخص تأثير صفقة رأس الحكمة على المواطن المصري البسيط، قال مقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، إن "المصريين فرحانين وثقتهم في الحكومة بدأت ترجع تاني وده هيساعد في انخفاض أسعار السلع بشكل كبير".
يُذكر أن مؤشرات سعر الدولار بدأت تتأثر تدريجيا بمجرد الإعلان عن الموافقة على الصفقة، إذ تراجع سعر الدولار في السوق الموازي ليسجل 57 جنيها بعدما كان 63 جنيها، فيما يدار سعره في البنوك العاملة في السوق المصرفية بقيمة 30.90 جنيها.
محسب أشار إلى أن كلمة مدبولي كانت عميقة جدا عندما قال: "كل المليارات التي ستدخل مصر ستتحول إلى جنيه مصري"، ويعني هذا أن أزمة الدولار انتهت والعديد من السلع التي كانت متوقفة على وجود الدولار لدخول مصر ستفتح لها الأبواب.
وتابع: "هذه أكبر هدية من الحكومة للمواطنين قبل رمضان، حيث كان المواطن يحمل هم الأسعار التي ستبدأ في التذبذب والانخفاض بنسبة تصل إلى 20 و25% خلال الأسبوع المقبل.
وأعلن مجلس الوزراء، ضخ استثمارات جديدة بقيمة 35 مليار دولار، ضمن مشروع تنمية مدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الغربي، وتحتفظ الحكومة المصرية بإيرادات تمثل 35% من المشروع بشكل كامل.
وقع الاتفاقية عن الجانب المصري، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الدكتور عاصم الجزار، وعن الجانب الإماراتي، وزير الاستثمار محمد السويدي، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسئولين بالدولتين، كما حضر عدد من نواب البرلمان المصري، ونخبة من كبار الإعلاميين.
20 سبتمبر 2026 11:39 م
20 سبتمبر 2026 11:35 م
20 سبتمبر 2026 11:17 م
20 سبتمبر 2026 11:12 م
20 سبتمبر 2026 11:12 م
20 سبتمبر 2026 10:30 م
20 سبتمبر 2026 09:59 م
20 سبتمبر 2026 09:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً