الأحد، 31 أغسطس 2025

05:28 ص

كمين حي الزيتون يجبر إسرائيل على تفعيل بروتوكول "هانيبال"

كمين حي الزيتون .. ماذا حدث ليلًا في غزة

كمين حي الزيتون .. ماذا حدث ليلًا في غزة

لقي جندي إسرائيلي مصرعه وأصيب ما يقرب من 11 آخرين، إضافة إلى فقدان أثر أربعة جنود في اشتباكات شهد أحداثها كمين حي الزيتون أمس. وأفادت مصادر عبرية

لوسائل إعلام إسرائيلية، فجر اليوم أن المصابين الذين جرى نقلهم من موقع الاشتباك وُصفت حالات بعضهم بالحرجة والخطيرة، فيما تواصل القوات الإسرائيلية عمليات بحث مكثفة عن المفقودين.

تفاصيل الكمين

وتشير المعلومات الأولية إلى أن القوة المستهدفة تابعة للفرقة (162) واللواء (401) في جيش إسرائيل، وقد وقعت في الكمين أثناء محاولة إنقاذ جرحى من اشتباك مسلح اندلع في المنطقة، وذكرت منصة "حدشوت لو تسنزورا" أن ما لا يقل عن 9 جنود وضباط جرى إخلاؤهم من المكان.

وفي السياق ذاته، هبطت مروحية عسكرية إسرائيلية في مستشفى "إيخيلوف" لنقل عدد من المصابين.

كما تحدثت تقارير عبرية عن محاولة لأسر جنود إسرائيليين خلال الاشتباك، الأمر الذي دفع الجيش إلى تفعيل بروتوكول "هانيبال" الذي يُستخدم لمنع وقوع الجنود في الأسر، حتى لو تطلّب ذلك تعريض حياتهم للخطر، حيث يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.  

القسام يعلق

من جانبها، نشرت "كتائب القسام" عبر قناتها على تطبيق "تليجرام" صورة تحمل عبارة: "نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر". وأكد المتحدث باسمها، أبو عبيدة، أن مقاتلي حماس على درجة عالية من الجهوزية والمعنويات، محذرًا من أن خطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة لن تجلب لها إلا مزيدًا من الأسرى والقتلى.

عدد المحتجزين

في المقابل، وتشير تقديرات إسرائيل إلى وجود نحو 50 محتجزًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يعانون ظروفا قاسية تشمل التعذيب والإهمال الطبي، وفق تقارير حقوقية.

انسحاب من الزيتون

وبالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن جيش إسرائيل بدأ فجر السبت سحب قواته من حي الزيتون شرقي غزة وإعادتهم إلى ثكناتهم، بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة.

search