الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
05:09 ص
الشرطة النيجيرية
قال المتحدث باسم الشرطة في ولاية اسيو أبيودون النيجرية، إن حشدًا من الناس أضرموا النيران في بائعة طعام تدعى أمايي، قبل أن تتمكن فرق الأمن من الوصول إلى مكان الحادث، وفقًا لـ"بي بي سي".
وأعلنت الشرطة النيجيرية، الأسبوع الماضي، حرق سيدة حية على يد مجموعة من المسلمين في شمال البلاد بتهمة “التجديف” على النبي محمد، أي الاستهزاء والسخرية منه.
وأدانت الشرطة إنهاء حياة المرأة، ووصفتها بأنها عدالة الغاب، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لاعتقال الجناة ومحاكمتهم.
ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، قال شهود عيان إن رجلًا تقدم للبائعة مازحًا بالزواج منها، لكن لم تقابل أمايي المزحة بصدر رحب، واعتبر بعض الأهالي ردها على الرجل سبًا للنبي محمد.
ولا تعد مثل هذه الجرائم أمرًا نادرًا في شمال نيجيريا، حيث يعتبر التجديف جريمة جنائية بموجب الشريعة الإسلامية التي تعمل في 12 ولاية ذات أغلبية مسلمة.
وقالت منظمة العفو الدولية، إن التجديف في المنطقة يستخدم في أحيان كثيرة كسلاح لتصفية الحسابات الشخصية في شمال نيجيريا.

ويأتي ذلك عبر الخلافات البسيطة التي تتصاعد بشكل مدبر ومتعمد، بما يؤدي إلى اتهام أحد الأطراف بالتجديف، حيث يقدم الغوغاء على إعدام المتهم فورًا.
وفي خلال السنوات الثلاث الماضية، تم إعدام شخصين آخرين بسبب هذه الاتهامات، وقد أشار المنتقدون إلى عدم كفاية الجهود المبذولة لمنع عمليات القتل، التي استهدفت جميع سكان المنطقة، سواء كانوا مسلمسن أو مسيحيين.
وكانت المحكمة العليا قد قضت العام الماضي، بأن التهم المشابهة يجب إثباتها في محكمة قانونية.
ورغم أن دستور البلاد يؤيد حرية التعبير، فلا تزال نيجيريا منقسمة بشأن مسائل الإيمان والعدالة، وفي العام الماضي تم رجم جزار حتى الموت، يدعى عثمان، في نفس الولاية لنفس الادعاءات.
29 سبتمبر 2026 03:40 ص
29 سبتمبر 2026 12:16 ص
28 سبتمبر 2026 06:42 م
28 سبتمبر 2026 02:54 م
28 سبتمبر 2026 12:23 م
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً