الجمعة، 18 سبتمبر 2026
09:50 م
أواني الملوخية أثناء التوزيع
في نجع العقاربة التابع لمركز الطود جنوب الأقصر، لا يمر المولد النبوي الشريف مثل باقي القرى والمدن، بل له طقوس خاصة عمرها أكثر من 150 عامًا.
طقوس قد تبدو غريبة لمن يسمع عنها أول مرة، لكنها بالنسبة لأهالي العقاربة هي "الهوية" التي ورثوها عن الأجداد: الاحتفال بمولد النبوى بموائد الملوخية.

منذ صباح يوم المولد، تتكاتف النساء لإعداد أواني ضخمة من الملوخية الخضراء، تطهى بكميات تكفي القرية بأكملها، ثم توزع الأطباق على البيوت والنجوع المجاورة، كأنها رسالة حب وسلام من العقاربة إلى كل من حولهم.
وعندما يحين وقت الطعام، تتحول شوارع النجع إلى مائدة واحدة تمتد عشرات الأمتار، يجلس إليها الكبار والصغار والرجال والنساء في مشهد عائلي بامتياز.

لكن الأجواء لا تقتصر على الطعام وحده، فهناك “الزفة” الشعبية التي يشارك فيها الأطفال والشباب، على وقع الطبول والدفوف، مرددين الأناشيد وقصائد المديح النبوي، بينما تمتلئ العيون بفرحة عميقة.
ويختتم اليوم بصلاة المغرب جماعة، ثم إنشاد عطر بالصلاة على النبي وتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وعلى الرغم من أن أحدًا لا يعرف تحديدًا لماذا ارتبطت الملوخية بهذا اليوم دون غيره، فإن الأهالي يرددون: "وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا"، مؤكدين أنهم مستمرون في نقل هذه العادة لأبنائهم وأحفادهم، لتبقى العقاربة القرية الوحيدة في مصر التي تحتفل بالمولد النبوي الشريف على طريقتها الخاصة بـ ليلة الملوخية.














18 سبتمبر 2026 07:24 م
18 سبتمبر 2026 11:18 ص
18 سبتمبر 2026 06:35 م
18 سبتمبر 2026 05:02 م
18 سبتمبر 2026 04:54 م
18 سبتمبر 2026 04:46 م
18 سبتمبر 2026 04:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً