وداعًا للشيخوخة.. ماذا تفعل جميلات العالم تحت "لمبات الليد"؟
تعرف على أسرار العلاج بالضوء
أصبح علاج LED أو ما يُعرف بالعلاج بالضوء، حديث العالم في مجالي التجميل والصحة، بعد انتشار صور المغنية فيكتوريا بيكهام زوجة اللاعب الإنجليزي ديفيد بيكهام، على سرير مضاء بتوهج أزرق، كما ظهرت عارضة الأزياء الأمريكية الشهيرة كيم كارداشيان أثناء خضوعها لجسات مماثلة للعناية ببشرتها.
وهذا العلاج غير الجراحي يعد بنتائج مبهرة للبشرة والجسم، لكن ما حقيقته؟ وكيف يعمل؟ هذا ما سنعرفه وفقًا لما نشرته صحيفة “scmp” الصينية.

ما هو علاج LED؟
العلاج بالضوء (LED) أو الصمام الثنائي الباعث للضوء، تقنية حديثة نسبيًا دخلت مجال العافية والجمال لعلاج مشكلات متنوعة، منها حب الشباب، والتندب، وعلامات التمدد والصدفية، كما يُستخدم لتقليل علامات الشيخوخة بفضل تحفيزه لإنتاج الكولاجين والإيلاستين.
وارتبط هذا العلاج بالجميلات ومشاهير الصف الأول حول العالم مثل كيم وكورتني كارداشيان، وجنيفر أنيستون، ومادونا وجوينيث بالترو.

كيف يعمل الضوء على البشرة؟
يعتمد العلاج على أطوال موجية مختلفة تخترق الجلد فيما يُعرف بـ"التعديل الضوئي"، حيث تمتص الخلايا هذه الأشعة لتنشط مستقبلاتها الضوئية، ما يرفع إنتاج جزيء الطاقة الأساسي في الجسم (ATP)، فيساعدها على الإصلاح والتجدُّد.
ألوان الضوء وتأثيرها
1- الضوء الأزرق: يخترق الطبقة الخارجية من الجلد، يقتل البكتيريا المسببة لحب الشباب ويمنع إفراز الدهون الزائدة.
2- الضوء الأحمر: يتعمق أكثر ليحفز الخلايا الليفية المنتجة للكولاجين.
3- الأشعة تحت الحمراء القريبة: تصل إلى مستويات أعمق لتعزيز الدورة الدموية وتحفيز الشفاء.
من الفضاء إلى غرف التجميل
بدأت الفكرة في وكالة "ناسا" خلال التسعينيات عند استخدام مصابيح LED لتنمية نباتات مثل الخس والقمح في الفضاء، ثم اكتُشف أن لها قدرة على تسريع شفاء الأنسجة لدى رواد الفضاء، الذين يعانون عادة من ضمور العضلات وفقدان كثافة العظام.
لاحقًا، توسع استخدامها لعلاج الحروق، والجروح المزمنة، وإصابات مرضى السكري الذين يعانون بطء الشفاء.

مضاد للالتهابات ومسكن للألم
بفضل خصائصه المضادة للالتهاب، أثبت العلاج بالضوء الأحمر فاعلية في حالات الألم المزمن مثل:
1- التهاب المفاصل الروماتويدي.
2- متلازمة النفق الرسغي.
3- التهاب الأوتار.
يساعد هذا العلاج على تحسين تدفق الدم وتحقيق التوازن بين السيتوكينات المسببة والمضادة للالتهابات.
تجربة شخصية مع مرض باركنسون
عاشت مؤسسة مركز "هارموني سنترال" في هونج كونج، الدكتورة كورين كو، التجربة بنفسها، بعد تشخيصها بمرض باركنسون منذ 15 عامًا، لجأت إلى العلاج بالضوء الأحمر.
تشير كو إلى دراسة أسترالية مبتكرة وضعت فيها مصابيح LED حمراء داخل دلاء كخوذات مؤقتة لمرضى باركنسون، وبعد فترة، ظهرت تحسينات لديهم في النوم، المزاج، والمهارات الحركية.
وتروي أنها بعد تلقيها لقاحات "كوفيد-19" أصيبت بآلام مفصلية منعتها من النوم، لكنها بعد استخدام حصيرة ضوء أحمر ثلاث مرات أسبوعياً، استطاعت النوم والحركة بألم أقل. حتى ابنها، لاعب التنس المحترف، يستخدم هذه التقنية لعلاج الإصابات الرياضية.

بين الفوائد والمخاطر
تحذر كو من التعامل مع العلاج على أنه “دواء لكل شيء”، وبعض الدراسات تُظهر أنه قد يحفز نمو الخلايا السرطانية، لذا لا يُنصح باستخدامه مباشرة على أماكن الأورام، لكنه أثبت فعالية في تقليل التهابات الفم الناتجة عن العلاج الكيماوي والإشعاعي، وكذلك في تحسين حالات الوذمة اللمفاوية بعد جراحات سرطان الثدي.

التوازن هو الحل
رغم فوائده، فإن الاستخدام المفرط أو العشوائي قد يعكس النتائج، فكما تقول كو: "العلاج بالضوء يشبه الشمس، القليل منه مفيد، أما الإفراط فقد يكون ضارًا".
وتوضح كو أن أفضل النتائج تأتي من جلسات قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، ثلاث مرات أسبوعيًا، مع مراعاة اختلاف الاستجابة بين شخص وآخر.
بحاجة إلى المزيد من البحث
بحسب الأكاديمية الأمريكية لجمعية الأمراض الجلدية، يُعتبر العلاج بالضوء الأحمر آمنًا، لكن لا تزال آثاره طويلة المدى على الجلد والشعر غير واضحة تمامًا، ما يستدعي المزيد من الدراسات.
ووفقًا للتقرير، يظل علاج LED سلاحًا ذا حدين، فقد يمنح البشرة إشراقة ويحسن وظائف الخلايا ويخفف الألم، لكنه يحتاج إلى استخدام مدروس وتحت إشراف متخصصين، بعيداً عن المبالغة أو الأوهام التسويقية.

الأكثر قراءة
-
نقل محاميه بطائرة خاصة، تأجيل محاكمة ماضي عباس في قضية القتل بأسوان
-
توزيع درجات الصف الثاني الإعدادي 2026
-
صراع الجبابرة في أسوان، من هو ماضي عباس الذي استأجر طائرة خاصة للنجاة من الإعدام؟
-
نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الجيزة بالاسم الترم الأول 2026
-
"كده هشتغل بضمير ويوفر مرتبها"، زينة تكشف زواج أحمد عز من مساعدته الخاصة
-
نتيجة الصف الثالث الإعدادي محافظة الدقهلية بالاسم 2026
-
نتيجة ثالثة إعدادي محافظة الإسكندرية 2026 بالاسم
-
اللواء أيمن عبّد القادر يكتب: التجربة السويسرية في المرور
أخبار ذات صلة
صاحب كتاب "فن التعامل مع الشراشيح" يكشف سر اختيار العنوان (خاص)
28 يناير 2026 12:16 م
أيام قليلة تفصلنا عن رمضان 2026.. كيف يستعد المسلم للشهر الفضيل؟
28 يناير 2026 10:39 ص
لماذا نشعر بالجوع أكثر في فصل الشتاء؟
28 يناير 2026 05:10 ص
عبر تجربة حية، كيف خطفت النحلة المحنطة عقول صغار معرض الكتاب؟ (خاص)
27 يناير 2026 11:04 م
الذكاء الاصطناعي يكرر نفسه، هل دخلت نماذج الدردشة في حلقة معلومات مُضللة؟
27 يناير 2026 09:09 م
بفارق 56 سنة، نيبال تعبر الزمن وتعيش في عام 2082 رسميًا!
27 يناير 2026 11:26 ص
الحصان الباكي، غلطة عامل تنعش أسواق الجملة الصينية بالصدفة
27 يناير 2026 09:40 ص
المسيحيون أكثر المشترين.. محل ملابس كهنوت يعرض فوانيس رمضان
27 يناير 2026 01:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً