الأحد، 01 نوفمبر 2026
08:03 ص
استهدف الوفد الفلسطيني من حركة حماس
بمجرد تعرض الدوحة لقصف إسرائيلي استهدف الوفد الفلسطيني من حركة “حماس” ذهب الكثير من المحللين إلى أن هذا الاستهداف يتشابه مع عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية في طهران، 31 يوليو 2024.
وجرى استهداف مقر إقامة الوفد الفلسطيني في الدوحة بطريقة تشبه عملية استهداف إسماعيل هنية بغارة إسرائيلية في مقر إقامته بطهران، كأن ما حدث سيناريو متكرر.
وذكرت إسرائيل أن إسماعيل هنية جرى اغتياله بقنبلة تم زرعها تحت وسادته، مشيرة إلى أنه تم رصد رئيس المكتب السياسي لحماس وهو يتردد على الموقع أكثر من مرة ويجلس في الغرفة ذاتها، ولذا جهز الموساد عملية اغتياله أثناء زيارته لتنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وأورد التقرير الإسرائيلي الذي نشر المعلومات التي تم رفع السرية عنها، أنه في ليلة اغتيال إسماعيل هنية تعطل التكييف الخاص بغرفته، والذي كان سيترتب عليه إلغاء عملية اغتياله، ولكن القائمين على المكان من الإيرانيين قاموا بإصلاح العطل.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة حماس أنها مستعدة للجلوس فورًا إلى طاولة المفاوضات، شريطة إعلان واضح من الجانب الإسرائيلي بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة، مؤكدة في بيان رسمي أنها تلقت عبر الوسطاء بعض الأفكار من الجانب الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لـ"سكاي نيوز".
وقالت: "نرحب بأي تحرك يسهم في وقف العدوان على شعبنا، ونؤكد جاهزيتنا للتفاوض لإطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب وانسحاب الاحتلال من القطاع".
وأكدت “حماس” إلى أنها تطرح تشكيل لجنة من المستقلين الفلسطينيين تتولى إدارة قطاع غزة وتبدأ عملها فورًا، مشددة على ضرورة وجود ضمانات واضحة ومعلنة تضمن التزام الاحتلال بما يتم الاتفاق عليه، محذرة من تكرار تجارب سابقة تم التوصل فيها لاتفاقات، ثم رفضها الاحتلال أو تراجع عنها.
ووفقًا لموقع "أكسيوس" ومصادر مطلعة، قدّم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مقترحًا جديدًا لحماس الأسبوع الماضي، بهدف تجنب عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة في مدينة غزة، الإضافة إلى بنود المقترح الأمريكي كما كشفتها مصادر إسرائيلية وهي كالأتي:
31 أكتوبر 2026 08:07 م
01 نوفمبر 2026 03:30 ص
01 نوفمبر 2026 02:10 ص
01 نوفمبر 2026 01:50 ص
31 أكتوبر 2026 02:34 م
31 أكتوبر 2026 10:24 م
31 أكتوبر 2026 09:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً