الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:45 م
المتحف المصري بالتحرير
عقّب كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار الدكتور مجدي شاكر، على واقعة اختفاء إسورة ذهبية ذات خرز كروي من اللازورد، تعود إلى الملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث، من معمل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير، مؤكدًا أن القضية معقدة وتكشف عن ثغرات خطيرة في منظومة التأمين والتوثيق.
قال شاكر في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "نحن بحاجة إلى جرد شامل لكل القطع الذهبية في المخازن والمتاحف، ومن المتوقع أن نصطدم بكوارث إذا تم ذلك".
كما طالب بالتحقق من أثرية جميع المقتنيات المعروضة، مشيرًا إلى وجود نسخ طبق الأصل يصعب تمييزها حتى باختبارات الكربون، إذا استُخدمت في صنعها أحجار قديمة.
استشهد شاكر بحادثة وقعت في تسعينيات القرن الماضي، حين سُرقت مشكواتان من المتحف المصري واستُبدلتا بنسخ مقلدة دون علم أحد، حتى ظهرت القطع الأصلية في مزاد بالخارج، لتكتشف لاحقًا المفاجأة بأن المعروض بالمتحف لم يكن سوى تقليد.
واقترح كبير الأثريين إطلاق مشروع قومي لتسجيل إلكتروني شامل لكل القطع الأثرية عبر تطبيق ذكي يتيح تتبع القطعة منذ اكتشافها وحتى اليوم، متضمنًا رقمها ومكانها وكافة عمليات الترميم والتنقل التي خضعت لها، قائلاً: "نحتاج إلى عمل سيرة ذاتية لكل قطعة أثرية".
وانتقد شاكر غياب أنظمة المراقبة الحديثة داخل المتحف المصري بالتحرير، موضحًا:
وأكد أن هذه الثغرات غير مقبولة في منشأة تستقبل ملايين الزوار سنويًا.
وأضاف: "لابد من محاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة إداريًا وأدبيًا، فالمسألة قد تكون إهمالًا جسيمًا أو تعمدًا للإساءة إلى الإدارة، خصوصًا في توقيت يشهد فعاليات كبرى بالمتحف".
وطرح شاكر ثلاثة احتمالات لملابسات الاختفاء:
من جانبها، أعلنت وزارة السياحة والآثار في بيان رسمي أمس إحالة الواقعة إلى الشرطة والنيابة العامة وكافة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما شكلت لجنة متخصصة لحصر ومراجعة جميع المقتنيات بمعمل الترميم.
ولفت البيان إلى أنه تم تعميم صورة القطعة المفقودة على جميع الوحدات الأثرية في المطارات والموانئ البرية والبحرية والحدودية على مستوى الجمهورية، في إطار تعزيز الرقابة ومنع تهريبها إلى الخارج.
09 أكتوبر 2026 10:12 ص
09 أكتوبر 2026 12:49 م
09 أكتوبر 2026 11:54 ص
09 أكتوبر 2026 11:15 ص
09 أكتوبر 2026 10:56 ص
09 أكتوبر 2026 10:55 ص
09 أكتوبر 2026 08:00 ص
09 أكتوبر 2026 05:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً