الجمعة، 18 سبتمبر 2026
02:11 م
ضعف الوظائف الإدراكية بعد انقطاع الطمث
ضباب الدماغ مصطلح عام يطلق على مجموعة من المشاكل الإدراكية، بما في ذلك مشكلة تدهور ذاكرة المرأة بعد انقطاع الطمث، لكن هل يساعد العلاج الهرموني في حل هذه المشكلة؟.
ربطت دراسة علمية حديثة منشورة في المجلة الطبية البريطانية، بين العلاج الهرموني لسن اليأس وبين قلة مشاكل الإدراك وضعف الذاكرة لدى عدد من النساء.
وقالت الدكتورة ليزا جاليا المشاركة في الدراسة إنه لا توجد توصيات حالية لاستخدام العلاج الهرموني في حل مشاكل الإدراك، بالرغم من أن هذه المشكلة أحد أكثر الأعراض ظهورًت خلال فترة انقطاع الطمث وبعدها.

وأضافت أنها وفريقها أرادوا استكشاف آثار العلاج الهرموني على الوظائف المعرفية باستخدام علاج الإستراديول، وهو أقوى أشكال الإستروجين- هرمون الأنوثة- والذي تنخفض مستوياته في سن اليأس.
والهدف من الاستكشاف معرفة ما إذا كان العلاج يحسن نقاط معينة من الذاكرة، ومدى أهمية خضوع المرأة للعلاج الهرموني القائم على الإستراديول.
قامت الدراسة على تحليل بيانات نحو 7000 امرأة في مرحلة ما بعد الطمث، وبلغ متوسط أعمارهن نحو 61 عامًا ووصلن إلى سن اليأس في متوسط عمر 51 عامًا.
استخدم 4% من المشاركات هرمون الإستراديول عبر الجلد عن طريق لاصقات أو دهان للجسم، بينما تناول 2% منهن العلاج عبر الأقراص، بينما لم تخضع باقي المتسابقات إلى أي علاج هرموني.

خضعت كافة المشاركات إلى اختبارت للذاكرة والتفكير، شملت تذكر الكلمات والأحداث، وتذكر المواعيد المستقبلية، ومهارات التخطيط وحل المشكلات.
أظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللاتي خضعن للهرمون عبر الجلد حصلن على أعلى درجات اختبارات تذكر الكلمات والأحداث، بينما حصلت اللاتي تناولن الأقراص على أعلى درجات اختبارات تذكر المواعيد المستقبلية، بينما ظلت النساء اللاتي لم تخضعن للهرمون بأي شكل في المرتبة الأخيرة.
ملخص النتائج هو أن العلاج الهرموني يساعد في علاج المشكلات الإدراكية المرتبطة بانقطاع الطمث.
لا زالت الدراسة تحت الملاحظة والتطوير، إذ شملت في دراستها نساء ذوات بشرة بيضاء ودخل مرتفع، لذا النتيجة لا تنطبق على كافة النساء، كما أن الدراسة لم ترصد جرعة العلاج الهرموني وفترة الخضوع لها.
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
17 سبتمبر 2026 03:53 م
17 سبتمبر 2026 07:47 م
17 سبتمبر 2026 07:40 م
17 سبتمبر 2026 07:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً