الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:39 ص
الريس على فاروق
في مشهد بدا وكأنه مقتطع من أحد أفلام "المومياء"، خطف الريس علي فاروق، رئيس حفائر منطقة آثار القرنة، الأضواء خلال زيارة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا والملكة ليتيزيا لمنطقة الحفائر بغرب الأقصر.
واقفًا بجلبابه الصعيدي الأصيل، وعِمّته البيضاء، وعصاه التي لا تفارقه، جسّد الريس علي شموخ المصري الأصيل، ليحصد إعجاب الآلاف عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورته بجانب العاهل الإسباني وقرينته. ملامحه الجنوبية، وثقته الهادئة، وهيبته الطبيعية، جعلته حديث المصريين والإسبان على حد سواء.

بهذه العبارة التراثية الصعيدية، عبّر الريس علي عن فرحته الغامرة بالزيارة الملكية، قائلاً في حديثه لـ"تليجراف مصر": "ده تعبير من الفلكلور الصعيدي بنقوله في الفرح.. وزيارة الملك فعلاً كانت يوم فرح كبير".
وأكد علي فاروق أن زيارة ملك وملكة إسبانيا لموقع الحفائر تُعد لحظة تاريخية سيكون لها أثر إيجابي كبير على السياحة في مصر، وخاصة في الأقصر، التي تُعتبر متحفًا مفتوحًا للحضارة المصرية القديمة.

خلال جولتهما في منطقة ذراع أبو النجا، حيث تجري البعثة الإسبانية أعمال الحفر والاكتشاف، أبدى الملك فيليبي السادس انبهاره بالتقدم الذي تحقق، خاصة بعد افتتاح مقبرتي "جحوتي" و"حرى 11"، ثمرة 20 عامًا من العمل المتواصل.
رئيس البعثة الإسبانية، الدكتور خوسيه مانويل جالان، قال خلال الزيارة: "لولا جهود رجال الحفائر المصريين، وعلى رأسهم الريس علي، ما كنا لنصل إلى هذه النتائج المبهرة".
الريس علي فاروق ليس مجرد مسؤول حفائر، بل هو امتداد لعائلة عريقة في هذا المجال، إذ ورث المهنة عن والده وجده، ويُعد مرجعًا لا غنى عنه للبعثات الأجنبية العاملة في الأقصر.
وعلى مدى 44 عامًا، شارك في العديد من أبرز الاكتشافات الأثرية، من بينها:
وفي ختام حديثه، وجّه الريس علي فاروق نداءً إلى الجهات المعنية بضرورة إنشاء متحف صغير يُخلّد تاريخه وصوره وأدواته، ليكون شاهدًا على مسيرته ومسيرة عائلته، ولتكريم عمال الحفائر المصريين الذين أعادوا الحياة إلى أسرار الفراعنة.



22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً