"الحرب حبستني".. طالبة مصرية محاصرة في غزة تحلم بالعودة لدراسة الطب
الطالبة تقى بسام إسماعيل القدرة
بات أكيدًا أن الحياة في قطاع غزة هي الموت بعينه، فعلى صخرة الحرب الدائرة هناك منذ نحو عامين تتحطم كل الآمال، فلا صحة ولا تعليم ولا غد يفي بالوعود.. في غزة المستقبل حالك كسواد الليل ومفكك كحطام البنايات التي هزمتها القذائف، ووسط كل هذا العبث تعلو صرخة بعيدة تبحث عن خيط نور.
استغاثة فتاة مصرية فلسطينية
تقى بسام إسماعيل القدرة، فتاة مصرية فلسطينية تشبه الفراشات لكن ألسنة النار تحاصرها بلا رحمة في غزة، ما دفعها لتوجيه نداء استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، للتدخل على نحو عاجل لإنقاذها وأسرتها من أهوال الحرب الدائرة في بلد يتجرع الحرب في كل لحظة، ومساعدتها على العودة إلى مصر لمواصلة مسيرتها التعليمية وتحقيق حلمها الكبير في دراسة طب الأسنان بجامعة المنصورة.
الحرب حبستنا
وقالت الطالبة تقى في رسالة بعثت بها إلى "تليجراف مصر": “من تقى إلى والدها السيد عبد الفتاح السيسي، إلى الأب الحنون فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنا بنتك يا ريس تقى بسام إسماعيل القدرة، أحمل الجنسية المصرية وأسكن في غزة، وأحمل الرقم القومي 30507168801264”.

وأضافت: "الحرب يا ريس حبستني، والخطر حوالينا من كل مكان أنا مش بس خايفة على نفسي، أنا خايفة يضيع حلمي اللي تعبت من أجله سنين".
مش طالبة غير حقي
وتابعت الطالبة في رسالتها: "كنت رايحة أبدأ دراستي في كلية طب الأسنان بجامعة المنصورة، لكن الحرب قامت والحدود أُغلقت، ولسه في غزة وسط القصف والخوف والفزع. الوالد الحبيب عبد الفتاح، أنا مش حابة أطلب منك غير حقي في الأمان وحقي في التعليم نفسي أرجع بلدي مصر، أكمل طريقي وأحقق حلمي في التعليم حتى أكون طبيبة مصرية".
واستكملت تقى رسالتها التي تفيض بالمشاعر الإنسانية: “أنا واحدة من أولادك وأستغيث بك بعد الله عز وجل، افتح لي الطريق، أخرجني من النار والدمار والإبادة اللي عايشين فيها، وساعدني أرجع للجامعة قبل فوات الأوان لتحقيق حلمي”.
ساعدني أرجع لمصر
وأكدت: "كلي أمل في حضرتك يا سيادة الريس الغالي والأب الحنون أن أرجع لمصر وأحقق حلمي في الدراسة".
وواصلت: "ساعدني أرجع للجامعة قبل فوات الأوان لتحقيق حلمي، وكلي أمل في حضرتك يا سيادة الرئيس الغالي والأب الحنون أن أرجع لمصر وأحقق حلمي في الدراسة".
الأكثر قراءة
-
بالرابط المباشر والخطوات.. احصل على رقم جلوس الثانوية العامة 2026
-
"وثقت فيه واستدرجني".. فتاة البحيرة تروي تفاصيل صادمة قبل نظر استئناف المتهم
-
"المساعد ربنا".. أول تعليق من بائع الجرائد المسن بعد سرقة عيديته بحلوان (خاص)
-
بداخلها 7 من أسرة واحدة.. أول صورة للسيارة الغارقة في ترعة المريوطية
-
منحة التموين الإضافية 2026.. هل ما زال الصرف متاحًا؟
-
"ضربني عشان سلمت على صاحبه".. سيدة تطلب الطلاق بعد 3 أشهر من الزواج
-
السيسي يوافق على قرض صيني بـ42 مليون دولار لتمويل مشروع السكة الحديد
-
موعد تطبيق زيادة الـ15% بوحدات الإيجار القديم وطريقة احتسابها حسب المنطقة
أخبار ذات صلة
الحزب العربي الناصري: لسنا جزءًا من الحركة المدنية الديمقراطية
01 يونيو 2026 11:24 م
من شد الجلد إلى علاج البهاق.. هل يغني الليزر عن الجراحات التقليدية؟
02 يونيو 2026 03:20 ص
بعد مقترح تسعيرة الكشف الطبي.. هل ستترك الدولة المرضى فريسة للقطاع الخاص؟
01 يونيو 2026 07:44 م
بعد مأساة زوارة.. محمد عبدالعليم داود للحكومة: أين إجراءات نقل جثامين الصيادين؟
01 يونيو 2026 06:39 م
الأزهر عن قانون الأسرة: يحتاج إلى نقاش جاد.. ولم نوافق عليه حتى الآن
02 يونيو 2026 02:04 ص
جددت تضامنها بوجه العدوان.. مصر تدين الانتهاكات الإيرانية الآثمة لسيادة الكويت
01 يونيو 2026 06:11 م
لمنع التلاعب في الألبان المدعمة.. الحكومة تربط الصرف بقيد المواليد إلكترونيًا
01 يونيو 2026 05:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً