الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
11:10 ص
جمال عبدالناصر
تحل اليوم، الذكرى الـ55 لوفاة الزعيم جمال عبدالناصر، ثاني رؤساء جمهورية مصر العربية الذي ما زالت صوره تتناقلها الأجيال، باعتباره رمزًا للقيادة والالتصاق بالشعب.
ومن بين أبرز تلك الصور، تظل صورة عبدالناصر الشهيرة وهو يقف خارج شرفة قطار، يلوح بيده للجموع الغفيرة التي احتشدت حوله، واحدة من أكثر اللقطات تعبيرًا عن العلاقة بين الزعيم وشعبه.
تعود حكاية هذه الصورة إلى عام 1965، خلال زيارة أجراها الرئيس عبدالناصر إلى محافظة المنيا، يرافقه عدد من رجال الدولة، كان القطار يتحرك ببطء وسط استقبال شعبي حافل، فيما كان الزعيم يطل من الشرفة، ليتفاعل مع المواطنين، ويلوح بيده إليهم، في مشهد يجسد شعبيته الجارفة.
وفي خطاب ألقاه خلال تلك الزيارة، تحدث عبدالناصر، عن المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، قائلًا: "نحن الآن نمر بمرحلة انتقال بين الرأسمالية والاشتراكية، نحن الآن في منتصف الطريق، نحن الآن في أخطر المراحل، المرحلة الحاسمة، الاشتراكية هي الكفاية وهي العدل، هي الديمقراطية الاجتماعية، وهي الحل الحتمي لمشاكل مجتمعنا. الاشتراكية هي تذويب الفوارق بين الطبقات، وهي تكافؤ الفرص، معركة المصير هي الأصل والأساس، وجمال عبدالناصر أو أي فرد غيره، جنود في هذه المعركة. والله يوفقكم".
في 28 سبتمبر 1970، توفي الرئيس جمال عبدالناصر، إثر نوبة قلبية مفاجئة عقب مشاركته في القمة العربية، ليخيم الحزن على مصر والعالم العربي، وشيعت جنازته في مشهد مهيب يعد من أضخم الجنازات في القرن الـ20، حضرها قادة وزعماء من مختلف الدول، واحتشدت الجماهير لتوديع قائدهم.
03 نوفمبر 2026 10:27 ص
03 نوفمبر 2026 10:16 ص
03 نوفمبر 2026 09:56 ص
02 نوفمبر 2026 10:51 م
03 نوفمبر 2026 04:10 ص
02 نوفمبر 2026 10:26 م
03 نوفمبر 2026 03:10 ص
03 نوفمبر 2026 02:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً