الإثنين، 05 أكتوبر 2026
08:01 ص
الأهلي والزمالك
مباراة القمة بين الأهلي والزمالك ليست مجرد مواجهة كروية تقليدية، بل مناسبة تعجّ بالتاريخ، والعاطفة، والتنافس الشرس بين غريمي الكرة المصرية، وأحيانًا الكوميديا.
وبعيدًا عن التوتر والإثارة، شهد “كلاسيكو العرب” عبر تاريخه الطويل مواقف طريفة وغريبة، أضفت على اللقاءات لمسات فكاهية تناقلتها الأجيال، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة الجماهير.
في إحدى المرات، قرر عبد الحليم حافظ وصباح الاحتفال بفوز الأهلي على الزمالك بثلاثية، على طريقتهما الخاصة.
فقد قاما بأداء لحن فريد الأطرش الشهير "يا حلاوتك يا جمالك"، لكن بتحريف ساخر إلى: "يا خيبتك يا زمالك"، مع رفع ثلاث أصابع أمام الكاميرا في إشارة إلى الأهداف الثلاثة، في مشهد طريف لا يُنسى.
عرف إبراهيم سعيد، نجم الأهلي والزمالك السابق، بإثارة الجدل داخل وخارج الملعب، وفي إحدى مباريات القمة، دخل سعيد، حين كان لاعبًا في الزمالك، ملعب القاهرة الدولي ممسكًا بـ"مبخرة"!
وكان الهدف من ذلك "طرد الحسد" عن لاعبي فريقه، في واقعة أثارت الجدل والضحك في آنٍ واحد.

قبل انطلاق إحدى مباريات القمة، فوجئ حمدي جمعة، نجم الأهلي السابق، بأن حذاءه يحتوي على فردتين للقدم اليسرى فقط.
وبسبب ضيق الوقت، اضطر للعب بالحذاء كما هو، وكانت المفاجأة أنه سجّل هدفًا بقدمه اليمنى، رغم عدم ارتدائه حذاءً مناسبًا لها.
عندما شارك محمود الخطيب، أسطورة القلعة الحمراء، لأول مرة في القمة، وكان عمره 16 عامًا، شعر بتوتر شديد، فقرر المدرب منحه مهدئًا بسيطًا.

لكن مفعول المهدئ كان أقوى من المتوقع، ودخل الخطيب المباراة وهو في حالة "نصف غيبوبة"، ليهدر أربع فرص محققة.
وقد ألهمت هذه الواقعة صناع فيلم "عمو زيزو حبيبي" فيما بعد.
كان الضيف أحمد، المشجع المتعصب للزمالك، يتجنّب الظهور على المسرح بعد خسارة فريقه أمام الأهلي، خوفًا من سخرية زميليه سمير غانم وجورج سيدهم.
وفي إحدى المناسبات، غاب الضيف عن عرض مسرحي بالكامل بعد هزيمة الزمالك، ما دفع سمير غانم إلى استدعاء عادل إمام ليحل مكانه مؤقتًا.
يروي مصطفى يونس، نجم الأهلي السابق: "في إحدى الكرات المشتركة، ضرب حسن شحاتة إكرامي بقوة، فوجدت نفسي أضربه (بوكس) بسبب ما فعله مع إكرامي".
وأضاف: "في مباراة أخرى، ضرب فاروق جعفر حسام البدري، وكان شريف عبد المنعم مطرودًا، فذهبت إلى حسام وقلت له: لا ترد، سيضعك الحكم تحت المراقبة، اترك الأمر لي".
وتابع: "جعفر ظل بعيدًا طوال الوقت، وكان حذرًا من الاقتراب من منطقة الجزاء".
ويحكي علي خليل، نجم الزمالك الأسبق، عن موقف طريف قائلاً: "سجلت هدفًا في مرمى الأهلي، لكن الحكم محمود عثمان ألغاه، وفوجئت بحسن شحاتة يخلع القميص اعتراضًا على إلغاء الهدف، فذهبت إلى مصطفى يونس وقلت له مازحًا: حسن شحاتة ماله؟ فاكر نفسه هو اللي جاب الجون؟"

يروي أيمن يونس عن مباراة القمة موسم 1988، التي انتهت بفوز الزمالك 2-1، قائلاً: "راوغت مجدي عبد الغني عدة مرات، وفوجئت به يوجّه لي لكمة قوية في وجهي.
تدخل محمود سعد في الحال، ودخل في مشادة مع عبد الغني، قائلًا له: حرام عليك.. ليه بتعمل كده؟"
وأضاف يونس: "تلقيت 6 غرز في وجهي، لكنني قبلت اعتذار عبد الغني لاحقًا بروح رياضية".
في أحد مشاهد فيلم "النشال"، جمع مشهد كوميدي النجوم محمود المليجي، فريد شوقي، واستيفان روستي، ليُجسّد الصراع التاريخي بين الأهلي والزمالك.
ظهر فريد شوقي كأهلاوي متعصب، واستيفان روستي كمشجع زملكاوي، بينما اتخذ محمود المليجي موقف الحياد، مبتعدًا عن التصنيف.
روى الفنان محمد رضا، خلال حوار مع الإعلامي سمير صبري، قصة طريفة عن رهانه مع الفنان صلاح السعدني على نتيجة إحدى مباريات القمة.
وبعد خسارة الزمالك، قرر رضا الذهاب لمقابلة السعدني، لكنه لجأ إلى حيلة طريفة.
وجد قطعة قماش بيضاء في دولابه، فوضعها على كتفه كما لو كان يحمل "كفنه"، وعند وصوله لمكان اللقاء، تفاجأ الجميع بهذا المشهد الطريف، وانفجروا ضحكًا.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً