"قهر وابتزاز".. معاناة "يحيى" سلسلة من الانتهاكات في حق الصغار
الطفل يحيى
سلسلة من المنشورات كتبتها والدة الطفل يحيى، لتشكو بها من الانتهاكات التي طالته داخل أسوار مدرسته لمدة أشهر، بدأت بالضرب والتنكيل وانتهت بالحبس الانفرادي في مكتب مديرة المدرسة، فماذا حدث؟.
ضرب داخل أسوار المدرسة
تحكي مروة "والدة الطفل" لـ"تليجراف مصر" بداية الموضوع، حين نقلت صغيرها لإحدى مدارس طنطا، خلال آخر أعوام المرحلة الابتدائية، وفي الصف السادس الابتدائي تحديدًا خلال شهر يناير من العام الجاري أثناء فترة امتحانات الترم الأول، تعدى أحد المدرسين على نجلها بشكل عنيف وسط زملائه، فلم يجد قوة يدافع بها عن نفسه، وقضى امتحانه في بكاء صامت يكبت آلامه.
وتابعت والدة الطفل: “لم يحك يحيى عما حدث معه بالمدرسة وهرب بالنوم، لكني علمت من أولاد صديقاتي وشعرت بالصدمة، فما حدث من تعديات سببه كان شكوى ضد صديق المعلم المعتدي، وكان هذا انتقامهم مما فعلنا، المدرسة أخلت مسؤوليتها من الواقعة ولم تعترف بها وألقت باللوم على نجلي، متجاهلة شهادات الأطفال الموجودين إنذاك، لذلك سرنا بالشكل القانوني وربحنا حكمًا قضائيًا ضد المعلم، الذي اختفى من المدرسة تمامًا وأصبح مطاردا بحكم الحبس شهر مع الشغل”.

كشفت والدة الطفل عددا من الانتهاكات التي تدور داخل أسوار المدرسة، والتي طالت نجلها قائلة: "نجلي حرم من مشاركاته الطبيعية كطالب، حتى أن إدارة المدرسة بدأت في تستيف عدد من الادعاءات والتقارير غير المنطقية تجاهه، تمثلت في اعتدائه المتكرر على زملائه بشكل لا يتناسب مع بنيته الجسدية، ولا حتى مع المنطق، كانوا يقدمون للأطفال حلويات (تونكيز) ويجعلونهم يوقعون شكاوى ضده، ويدفعون أولياءهم لتقديم شكاوى رسمية وتحويل تصرفات طفل عاديه تحدث في أي يوم دراسي إلى شكوى كبيرة وجريمة وإمضاءات جماعية، فقط بسبب سيرنا في الطريق القانوني وعدم الإذعان لأوامرهم".
حبس في المكتب
وأشارت إلى أن المدرسة مفتوحة للمرحلة الإعدادية، وبالتصعيد ينتقل الطلاب للمرحلة التي تليها، حين توجه أهل الطفل يحيى لتقديم المصاريف تم رفضها من قبل الإدارة المدرسية، وعليه تقدمت عائلته بإثبات حالة الامتناع عن الاستلام، والذي انتهى بتصعيد الطفل للصف الأول الإعدادي بقوة القانون.

ومع انقضاء الإجازة التي عجت بالتهديدات التي لم تكترث لها العائلة، سافر الأب والأم في عمرة، فلم يمضيا معه أول أيام بالمدرسة ورافقه عمه، وما إن تركه وذهب حتى انقضت عليه مديرة المدرسة وحبسته بمكتبها، وبلغت الأم بذلك.
وتساءلت والدة يحيى عن سبب حبس الطفل وحيدًا بالمكتب خلال اليوم الدراسي، فبررت المديرة ذلك بدافع المصروفات والتي قد امتنعت الإدارة ذاتها عن استلامها أكثر من مرة، وتابعت: "نحن كنا حصلنا على تصعيد بقرار من مديرية التربية والتعليم والإدارة التابع لها المدرسة، لكن لا حياة لمن تنادي، وتركته تلات حصص وحده لا يعلم أأي ذنب اقترف بجانب تعرضه للتنمر حتى من المدرسين الجدد".

واستأنفت: "تواصلنا اليوم التالي مع مسؤول كبير في التعليم الخاص، وأخبرنا بإرسال يحيى للمدرسة، وهناك في استقباله لجنة لحمايته وحفظ حقه في حضور الحصص الأساسية، ولكن حُبس بعد انصرافهم خارج الفصل مجددا بمفرده يومًا دراسيًا كاملًا، وكان ختامها أن سلمته المدرسة جوابا ينص على أنه إذا أتى غدا، سوف يتم إخراجه خارج أسوار المدرسة وغير مسؤولين عن سلامته، بصيغة تهديدية لا يمكن صدورها من جهة مسؤلة عن أطفال المفترض أنها موضع حماية".
وزادت: "ابني حاليًا غير مقيد بمدرسة، ومستقبله التعليمي معرض للخطر مما يعد تحديا صارخا لمؤسسات الدولة، وضرب بقراراتها عرض الحائط، وكأن ملاك المدرسة فوق القانون".
الأكثر قراءة
-
لماذا رُشّت طائرة منتخب مصر بالمياه بعد الوصول؟.. سر "التحية المائية" في عالم الطيران
-
بعد قرار المركزي.. احصل على 100 ألف جنيه شهريا من شهادات البنك الأهلي
-
كليات جامعة كيان بالقوات المسلحة 2026.. كل ما تريد معرفته
-
أول تعليق من الكاف حول مشاركة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا (خاص)
-
بث مباشر مشاهدة مباراة إسبانيا وبلجيكا لحظة بلحظة في كأس العالم 2026
-
"إنجاز مصر فخر لكل العرب".. الحبتور يكرم أفراد المنتخب بهدية استثنائية
-
بعد تثبيت الفائدة.. تعرف على أعلى شهادات ادخار في 4 بنوك
-
للخلف در.. مصر ترفض دخول سفينة للمثليين إلى مياهها
أخبار ذات صلة
"خطيبته نكدت عليه!".. شوبير يتصدر الترند بسبب معجبة وصلاح يخشى أم مكة: "محدش يصورني"
11 يوليو 2026 09:53 ص
لا تقترب منها.. خبير يكشف التصرف الصحيح عند مواجهة ثعبان
11 يوليو 2026 02:06 ص
أول ساعة عمل تنتهي بمأساة.. حكاية الطفل أحمد ضحية حريق البحيرة (خاص)
10 يوليو 2026 08:57 م
أنيقة وغالية.. كل ما تريد معرفته عن ساعة محمد صلاح
10 يوليو 2026 08:43 م
تعهدا بالولاء لبعضهما.. موسكو تشهد أول زواج لروبوتين بشريين في العالم
10 يوليو 2026 06:35 م
طبول وحافلة مكشوفة.. كيف احتفل المصريون بالمنتخب في العلمين الجديدة؟ (صور)
10 يوليو 2026 02:18 م
هاتف محمول في الستينيات.. صورة من مونديال 1962 تثير جدلا
10 يوليو 2026 04:27 م
حسام حسن ضمير الإنسانية.. لافتة فلسطينية تتلألأ على رمال غزة
09 يوليو 2026 06:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً