الشاب أحمد وعجلته
أثار مصرع الطفل أحمد صاحب الـ15 عامًا في حريق مطعم بمحافظة البحيرة حالةً من الحزن، بعدما توفي خلال أول ساعة عمل له، أثناء محاولته بدء عمل جديد لمساعدة أسرته واستكمال دراسته.
15 جنيهًا مقابل الأوردر
وقال محمد هلال، زميل أحمد في توصيل الطلبات، إن أحمد كان يعمل على دراجة لتوصيل الطلبات، وكان يحصل على 15 جنيهًا مقابل توصيل الأوردر الواحد، مضيفًا: “أحمد علم بافتتاح مطعم جديد، فتوجه للعمل به في توصيل الطلبات، أملًا في زيادة دخله ومساعدة أسرته”.

أول ساعة عمل تنتهي بمأساة
وأوضح زميل أحمد في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن المطعم افتتح أبوابه في السادسة مساء، وبعد نحو نصف ساعة فقط اندلع حريق بسبب انفجار أسطوانة غاز، مشيرًا إلى أن أحمد حاول النجاة من النيران، فاختبأ داخل "صندرة" بالمطعم، إلا أن النار حاصرته، ليلقى مصرعه داخل المكان.
ينفق على أسرته ويواصل دراسته
وأكد زميله أن أحمد كان يعمل من أجل الإنفاق على أسرته، وكان شابًا طموحًا يسعى للاعتماد على نفسه، بالتزامن مع استكمال دراسته، ولم يكن يتأخر عن أي فرصة عمل تساعده.

“حافظ القرآن ومن النادر تلاقي شاب زيه”
واختتم محمد هلال حديثه قائلًا إن أحمد كان يتمتع بحسن الخلق، وكان محبوبًا بين الجميع، مضيفًا: "كان محترم جدًا، ومن النادر تلاقي شاب زيه دلوقتي، وكان حافظ القرآن الكريم كله، ربنا يعوضه عن شبابه ويصبر أهله".
اقرأ أيضًا:
"شقا 3 سنين ضاع".. طالب يستغيث بعد هدم "لقمة عيشه" في مساكن شيراتون
"ولاده في الجامعة".. أقدم إسكافي بالمنيا يكافح لقمة العيش بـ"صندوق ورنيش"