الدمار في نيبال
أظهرت لقطات طائرة مُسيرة في ديفيجات دهام بمنطقة نواكوت في نيبال، آثار الفيضان الخاطف الذي وقع في 26 أغسطس، حيث غمر الطين والحصى والركام جزءًا كبيرًا من البلدة الواقعة على ضفاف النهر، ولا يزال أكثر من 1000 شخص بينهم مئات السياح الأجانب في عداد المفقودين.
موجة فيضان جديدة
وحذّرت السلطات من أن موجة فيضان جديدة قد تضرب البلدات الواقعة على مجرى النهر، بعد أن بدأت "بحيرة سدّية" تشكّلت إثر انسداد المجرى بالحطام في التدفق، وفقًا لمنصة "فيوري".
_2792_104011.jpg)
فيما توقفت عمليات الإنقاذ مؤقتًا في بعض المناطق؛ بسبب المخاوف من فيضانات خاطفة وانهيارات أرضية جديدة.
ووقعت الكارثة يوم الأربعاء بعد أن أدى انهيار نهر جليدي -بحسب التقارير- إلى اندفاع سيل هائل من المياه والصخور والجليد والركام عبر وديان أنهار الهيمالايا.

ضربت بعضٌ من أشد موجات الدمار منطقة راسوا في نيبال قرب الحدود الصينية، قبل أن تندفع مياه الفيضانات هادرةً عبر مجرى نهرَي بهوتي كوشي وتريشولي نزولاً إلى نواكوت ومناطق أخرى.
وجرى نشر آلاف من أفراد الأمن وعمال الإنقاذ في أنحاء نيبال، في حين أرسلت الصين فرقًا عسكرية وفرق طوارئ إلى المناطق المتضررة على الجانب الصيني من الحدود.

ارتفاع حصيلة ضحايا نيبال إلى 750 شخصًا
وأعلنت هيئة إدارة الحالات الطارئة في نيبال، اليوم الأحد، أن الحصيلة الأولية للكارثة ارتفعت إلى 750 قتيلًا و2498 مازالوا مفقودين، وذلك بعد أيام من حدوث الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة قرب الحدود الصينية وفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز عربية”.
اقرأ أيضًا: