الأحد، 30 أغسطس 2026

12:22 م

كارثة فيضانات نيبال.. 750 ضحية و2498 مفقودًا مع تحذيرات من غرق فرق الإنقاذ

كارثة فيضانات نيبال ترفع حصيلة القتلي إلي750 شخص و2498 مفقودا مغ تحذيرات من غرق فرق الإنقاذ

كارثة فيضانات نيبال ترفع حصيلة القتلي إلي750 شخص و2498 مفقودا مغ تحذيرات من غرق فرق الإنقاذ

تتزايد تداعيات كارثة الفيضانات والانهيارات المدمرة التي ضربت شمالي نيبال قرب الحدود مع الصين، حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى المئات وآلاف المفقودين، في ظل تحذيرات رسمية من ارتفاع تدفقات المياه ما يصعب المهمة أمام فرق البحث والإنقاذ.

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 734 قتيلًا و2498 مفقودًا

في تلك الأثناء، أعلنت هيئة إدارة الحالات الطارئة في نيبال، اليوم الأحد، أن الحصيلة الأولية للكارثة ارتفعت إلى 734 قتيلًا و2498 مازالوا مفقودين، وذلك بعد أيام من حدوث الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة قرب الحدود الصينية وفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز العربية”.

مقتل 16 شخصًا وفقدان 446 آخرين قرب الحدود الصينية

ومن ناحية الحدود الصينية، أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل 16 شخصًا وفقدان 546 آخرين، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للقتلى في البلدين إلى 750 شخصًا، فيما تجاوز عدد المفقودين 3 آلاف شخص.

تحذير من ارتفاع منسوب المياه

وأطلقت السلطات النيبالية تحذيرًا لفرق الإنقاذ والسكان في المناطق المتضررة؛ بسبب مؤشرات على ارتفاع منسوب المياه مجددًا في المنطقة الحدودية، وذلك مع دخول عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الضحايا، يومها الخامس. 

زيادة مستمرة في تدفق مياه النهر وخطر يواجه فرق الإنقاذ

من جهتها، أعلنت هيئة إدارة الحالات الطارئة تلقيها معلومات تفيد بوجود زيادة مستمرة في تدفق مياه نهر بوتيكوشي في منطقة راسوا، ما قد يشكل خطرًا إضافيًا على فرق الإنقاذ والأشخاص الموجودين بالقرب من مجرى النهر.

تواصل جهود فرق الإنقاذ مع مواجهة خطر ارتفاع تدفقات النهر

وعلى إثر ارتفاع تدفقات مياه النهر، دعت الهيئة جميع المشاركين في عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة إلى توخي أقصى درجات الحذر، كما شملت التحذيرات سكان المناطق المحاذية للنهر، ولا سيما في مناطق راسوا ونواكوت ودادينغ وتشيتوان.

وجاءت هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها للوصول إلى المناطق المنكوبة والبحث عن آلاف الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.

انهيار جليدي وراء الكارثة

ووفق التفسيرات الأولية لأسباب حدوث الفيضانات، أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن الكارثة جاءت نتيجة انهيار جليدي تسبب في نشاط زلزالي وتدفقات ركامية ذات آثار مدمرة على امتداد مجرى النهر في كل من نيبال والتبت.

وأوضحت الهيئة أن الحدث سُجل في البداية على اعتباره زلزالًا بقوة 4.4 درجة إلا أن تحليل البيانات والتسجيلات الزلزالية أظهر لاحقًا أن ما حدث كان عبارة عن انهيار جليدي أعقبه تدفق للركام.

تحديات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ

ووفق المعطيات تواجه المناطق المتضررة تحديات كبيرة في عمليات الإنقاذ، في ظل استمرار مخاطر المياه وارتفاع عدد المفقودين الأمر الذي يزيد من صعوبة الوصول إلى المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.

اقرأ أيضًا

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 626 قتيلًا.. وكاتماندو تطلب دعم الهند والصين

تابعونا على