الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
02:35 م
رئيس حركة حماس خليل الحية
أثارت زيارة رئيس حركة حماس خليل الحية إلى مصر ضجة واسعة بين رواد مواقع التواصل، خاصة مع ظهوره في شرم الشيخ، وحديثه عن المفاوضات الجادة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، مدعومًا بتأمين خاص من الأمن المصري.
وصل وفد حركة حماس إلى مصر يوم الأحد 5 أكتوبر الجاري، على هامش المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لإنهاء الحرب الممتدة على القطاع المحتل لمدة عامين كاملين منذ طوفان الأقصى في 7 أكتوبر.
كان ظهور الحية على أرض سيناء في شرم الشيخ، في توقيت يصادف ذكرى حرب السادس من أكتوبر، على تراب الأرض التي سلبها العدو المشترك منذ ما يقارب 52 عامًا، بمثابة رسالة لدور مصر الفعال في الشرق الأوسط، وقدرتها على حل النزاعات السياسية في المنطقة، وفرض سيطرتها الكاملة وتأمينها للطرف الفلسطيني، الذي عانى من التهديدات والاغتيالات على مدار الأشهر الماضية، كان آخرها استهداف القيادات في قطر.
أحدث ظهور وفد حماس صدى واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علق أحد الجمهور على سيادة الأراضي المصرية، من خلال صورة الجندي المصري الذي ظهر في جميع لقاءات الحية في الإعلام، كتجسيد واضح للهيمنة المصرية على الأوضاع السياسية، وكتب: "في صورة خليل الحية هتلاقي بطل مصري أسد، واقف بثبات ومحافظ على أرضه وهويته وسيادة دولته، السيادة متمثلة على أرض مصر مش قطر".

وأشار أيضًا إلى التأمين المكثف لوفد حماس، الذي افتقده أثناء وجوده في الأراضي القطرية والإيرانية، ما أدى لاستهداف القيادات بسهولة في عقر دارهم، قائلاً: "أبو خليل واقف بيعمل لقاء مع القاهرة الإخبارية، ومش خايف حد يضربه، علشان دي مصر ذات السيادة".
علق أحد النشطاء، سالم الهواري، على ظهور الحية في مصر، باعتباره ضربة لنتنياهو الذي صرح سابقًا برفض الدول العربية استضافة حماس خوفًا من إسرائيل، بعد استهداف قياداتهم في قطر.

وها هو الحية يظهر شخصيًا على الشاشات المصرية في الشارع بشرم الشيخ، مؤمنًا بشكل كامل من القيادات المصرية التي لا تأبه للخوف ولا تهتم للتهديدات.


يذكر أن رئيس وفد حركة حماس خليل الحية أكد في لقائه مع "القاهرة الإخبارية" وصوله إلى مصر لإجراء مفاوضات مسؤولة وجادة تهدف إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الوفد جاء حاملًا تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الاستقرار والحرية وإقامة الدولة المستقلة وتقرير المصير، مؤكدًا تقدير حركته للجهود العربية والإسلامية والدولية المبذولة من أجل إنهاء الحرب، وعلى رأسها جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية لوقف العدوان بشكل نهائي.
وبيّن الحية أن الهدف الرئيسي من مشاركة الوفد في هذه المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وضمان انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب إتمام صفقة شاملة لتبادل الأسرى تشمل جميع الإسرائيليين، سواء أحياء أو جثثًا، مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لما نصت عليه خطة ترامب.
وأعرب الحية عن أسفه لاستمرار القصف والدمار في القطاع، خاصة في شمال غزة، رغم إعلان حركته موافقتها على رؤية ترامب لإنهاء الحرب وانسحاب الاحتلال وتبادل الأسرى، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم المعاناة الإنسانية.
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً