الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
07:30 ص
المتحف المصري
مع اقتراب الأول من نوفمبر، تتجه أنظار العالم إلى القاهرة التي تستعد لحدث استثنائي طال انتظاره، يتمثل في الافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير، أكبر صرح حضاري وثقافي في العالم والمقام على بُعد أمتار قليلة من أهرامات الجيزة.
ويُعد هذا الافتتاح تتويجًا لسنوات من العمل المتواصل والتعاون بين الخبراء المصريين والدوليين، ليقدم للعالم تجربة فريدة تمزج بين عبق التاريخ وروح الحداثة.
تُبرز عبقرية المصري القديم في ضوء الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتكتب مصر من جديد فصلًا مشرقًا في مسيرة الحفاظ على تراثها الإنساني العريق.

ومن المنتظر أن يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف رسميًا، بحضور عدد كبير من قادة وزعماء العالم، في مقدمتهم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى جانب رؤساء وملوك من أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وملك إسبانيا فيليب السادس، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير الدكتور أحمد غنيم، إن مؤسسة الرئاسة وجهت دعوات رسمية إلى عدد كبير من الملوك والرؤساء، مشيرًا إلى أن حجم التأكيدات على الحضور يعكس المكانة الفريدة للمتحف، ليس فقط كصرح أثري، بل كجسر حضاري يربط الماضي بالمستقبل.
وأوضح نقيب السياحيين باسم حلقة، أن الافتتاح يمثل حدثًا تاريخيًا عالميًا سيجذب أنظار الملايين حول العالم.
ولفت حلقة، إلى أن أكثر من 400 قناة فضائية تقدمت بطلبات للبث المباشر لفعاليات الافتتاح، في تغطية إعلامية غير مسبوقة لأي فعالية ثقافية في المنطقة.

يمتد المتحف المصري الكبير على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم 57 ألف قطعة أثرية توثق تاريخ مصر من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني.
ويستقبل الزائرين من خلال مدخل رئيسي فخم تبلغ مساحته 7 آلاف متر مربع يحتضن تمثال الملك رمسيس الثاني، وتعلوه قاعات عرض ضخمة أبرزها "الدرج العظيم" الذي يضم عشرات التماثيل الملكية النادرة.
ومن جانبه أكد كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار الدكتور مجدي شاكر، أن المتحف المصري الكبير يُعد واحدًا من أبرز الصروح الثقافية والحضارية في العالم، مشيرًا إلى أنه يمثل مشروعًا وطنيًا عملاقًا يجسد رؤية مصر الجديدة في صون تراثها الإنساني وإبرازه للعالم بصورة تليق بعظمتها التاريخية ومكانتها بين الأمم.
وأوضح شاكر لـ"تليجراف مصر"، أن المتحف ليس مجرد مبنى أثري أو متحف تقليدي، بل رمز حضاري متكامل يهدف إلى تقديم التجربة المصرية القديمة بروح العصر الحديث، ليكون منارة للثقافة والتراث ومركزًا عالميًا للحوار بين الحضارات.

وأضاف أن المتحف يضم مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ، تُعرض على مساحة تبلغ نحو 7.5 آلاف متر مربع، وتشمل أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، مما يجعلها تجربة متحفية غير مسبوقة على مستوى العالم
وأشار إلى أن العرض الجديد يعتمد على تقنيات حديثة تتيح للزائرين رحلة بصرية ووجدانية داخل عالم الملك الشاب.
وقال شاكر إن المتحف المصري الكبير يمثل رمزًا للجمهورية الجديدة، ويُترجم توجه الدولة المصرية نحو الحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه بأسلوب عصري يجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، ليعكس مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة والتاريخ والإنسانية.
وتابع أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو رسالة من مصر إلى العالم تؤكد أن الحضارة لا تموت، وأن المصري القديم الذي بنى الأهرامات قادر اليوم على أن يبهر العالم من جديد في ثوب حضاري حديث يليق بعظمة الماضي وروح المستقبل.
اقرأ أيضًا:
مدبولي يكلف بسرعة إنهاء تجهيزات المتحف المصري الكبير
قبل افتتاحه، ماذا يتضمن سيناريو عرض مقتنيات المتحف المصري الكبير؟
16 سبتمبر 2026 01:30 ص
16 سبتمبر 2026 01:10 ص
15 سبتمبر 2026 06:25 م
15 سبتمبر 2026 11:11 م
15 سبتمبر 2026 11:05 م
15 سبتمبر 2026 10:59 م
15 سبتمبر 2026 10:51 م
15 سبتمبر 2026 04:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً