الجمعة، 18 سبتمبر 2026
04:33 ص
المتحف المصري الكبير
يترقب العالم ميلاد الصرح الحضاري الجديد قرب أهرامات الجيزة الخالدة "المتحف المصري الكبير"، الذي سيزاح عنه الستار في مطلع نوفمبر المقبل، مجسدًا نبض تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتضن آلاف القطع الأثرية التي تمثل كنوزًا فريدة وخلاصة إرث حضاري عمره آلاف السنين.
72 ساعة فقط تفصلنا على الحدث التاريخي الأبرز، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، يوم 1 نوفمبر المقبل، وسط زخم واهتمام محلي وعالمي، وبحضور قادة الدول الكبرى واستعدادت غير مسبوقة من الدولة، وسوف تستمر احتفالات الافتتاح على مدار ثلاثة أيام.

بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، ووضع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك حجر الأساس للمتحف في عام 2022 أي منذ حوالي 23 عامًا، في موقع مميز يطل على أهرامات الجيزة.
فازت شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا في عام 2003 بأفضل تصميم للمتحف المصري الكبير، وهو التصميم الذي تم تنفيذه. وتدور فكرته حول أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير.

إجراءات تهيئة موقع المتحف لإرثاء ذلك الهيكل التاريخي بدأت عام 2005، وأنشئ أكبر مركز لترميم وصيانة الآثار بالشرق الأوسط، لتأهيل القطع الأثرية المُقرر عرضها بقاعات المتحف المختلفة.
يحتوي المتحف المصري الكبير على حوالي 100 ألف قطعة أثرية مميزة أبرزها الكنوز الذهبية للملك توت عنخ آمون (5340 قطعة) التي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في 1922، بجانب مقتنيات آثرية متنوعة من العصور القديمة.
وتُعرض بالمتحف المصري الكبير أيضًا، مجموعة الملكة حتب حرس، والدة الملك خوفو صاحب الهرم الأكبر، بجانب مراكب الملك خوفو، وتمثال مزدوج للآلهة آمون وموت، وعمود من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني، بجانب تمثال من الحجر الجيري للمعبودة إيزيس تحمل طفلها حورس، ولوحة كبيرة من الحجر الجيري للملك أمنمحات الأول.
مساحة المتحف المصري الكبير تتجاوز 500 ألف متر مربع، بسعة 5 ملايين زائر سنويًا، تضم حديقة بها أشجار كانت معروفة عند المصريين القدماء، وتحتوي على مكتبة متخصصة في علم المصريات، ومركز أبحاث، بالإضافة إلى أماكن للأنشطة الثقافية والفعاليات مثل متحف للأطفال، وقاعات عرض مؤقتة، مركز للمؤتمرات، ومناطق تجارية وحدائق ومتنزهات، منطقة مخصصة للمطاعم والأسواق وفندق يسع 30 غرفة.

تقع معامل الترميم بالمتحف المصري الكبير على مساحة 32 ألف متر، وتضم معمل الخزف والزجاج والمعادن يتخص بترميم الأواني والتماثيل المصنوعة من المواد غير العضوية، معمل الأخشاب لترميم القطع الأثرية المصنوعة من الأخشاب مثل التوابيت والتماثيل بأنواعها والأثاث الجنائزي والنماذج الخشبية، معمل الأحجار ويختص بترميم القطع الأثرية الحجرية الكبيرة، معمل الميكروبيولوجي، ويتم من خلاله دراسة وتحديد أنواع الكائنات الحية المسببة لتلف الآثر لتحضير المواد الكيميائية اللازمة لوقف نموها، معمل المومياوات، لترميم المومياوات من الطيور خاصة طيور أبو منجل، أحد معبودات الفراعنة.

تدور فكرة تصميم شعار المتحف المصري حول التخطيط الأفقي للمتحف، الذي تنفرج جوانبه لتطل على أهرام الجيزة، وأختير اللون البرتقالي للشعار ليعكس اللون الذي تضفيه الشمس على هضبة الأهرام عند الغروب، أما كتابة اسم المتحف بخط عربي انسيابي، تشير إلى من الكثبان والتلال الرملية للبيئة المحيطة، تم الافصاح عن الفكرة في 2018، بتكلفة 800 ألف جنيه مصري.

اقرأ أيضًا:
رسالة في المومياء، دعوة افتتاح المتحف المصري الكبير تسحر عالم آثار ياباني
المتحف الكبير، تفاصيل مشروع وطني عملاق يجسد رؤية مصر الجديدة
18 سبتمبر 2026 04:00 ص
18 سبتمبر 2026 03:40 ص
17 سبتمبر 2026 07:31 م
17 سبتمبر 2026 10:06 م
17 سبتمبر 2026 06:26 م
17 سبتمبر 2026 10:21 م
17 سبتمبر 2026 10:08 م
17 سبتمبر 2026 09:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً