كابوس حقيقي.. نصائح لتهدئة ضجيجك العقلي
التفكير المفرط
كم مرةً نفكر في نفس الشيء يوميًا؟ ما قلناه، ما لم نقله، ما كان بإمكاننا قوله.. العيش في رؤوسنا قد يكون كابوسًا حقيقيًا.
والتفكير المفرط أكثر شيوعًا مما يظن الناس، إنه أسلوب عقلنا في محاولة حمايتنا من الخوف والشك والقلق من خلال الإفراط في تحليل مواقف الماضي أو المستقبل، أو حتى توقع سيناريوهات كارثية.
في حين أن عقلنا يبحث عن السيطرة والحلول، فإن هذا النشاط العقلي هو فخ يسبب الإرهاق والقلق والأرق ويجعل من الصعب اتخاذ القرارات، ويبعدنا عن الحاضر ويمنعنا من الاستمتاع به.
لهذا السبب، من المهم أن نتعلم التحكم بعقولنا، لا جدوى من إنكار أو كبت ما نفكر فيه، لا جدوى من محاولة "التوقف عن التفكير في شيء ما"، لأن دماغنا يحتاج أولًا إلى تأكيده لنفيه، بدلًا من ذلك، يجب أن نتعلم التفكير السليم حتى لا نبالغ في التفكير.
كيفية التوقف عن التفكير المفرط
فيما يلي ثلاث تقنيات من عالمة النفس الإسبانية أنجيلا فرنانديز لتهدئة ذلك الصوت الصغير المزعج في رؤوسنا، وفقا لصحيفة لا راثون الإسبانية.
وأشارت إلى أن هناك إرشادات بسيطة لتعلم كيفية تنظيم أفكارك في حياتك اليومية، وهي:
التفكير بصوت عالٍ
إن التفكير بصوت عالٍ يساعدك في كثير من الأحيان على رؤية الأشياء بموضوعية أكبر، مما يوفر لك المنظور ويكسر الدورة العقلية.
يساعد التعبير عن الأفكار لفظيًا على تنظيمها وحل المشكلات بشكل أكثر وضوحًا وتركيز الانتباه ، لأنه يتضمن عملية معرفية أكثر تعقيدًا من مجرد التفكير في نفسك.
"موقف" الأفكار
يتعلق الأمر بإيقاف الأفكار السلبية والمزعجة لوقف دائرة القلق أو التوتر.
تخيّل وجود "موقف" في ذهنك حيث يمكنك ركن أفكارك للعودة إليها لاحقًا، بإعادة تمثيل هذا الفعل تحديدًا، تُعزز فكرة إيقاف أفكارك بوعي وبصر، وهذا يسمح لعقلك بقبول هذه الأحداث الذهنية دون الاندماج معها، مما يسمح لها بالتأثير على حياتك اليومية.
العد التنازلي الحسي
تعتمد هذه التقنية على الحواس الخمس لترسيخ الشخص في اللحظة الحالية ، مما يساعد على تقليل القلق أو الذعر. تطبيقها سهل للغاية.
ركز ببساطة على الإدراك الواعي لعناصر الحواس الخمس: خمسة أشياء يمكنك رؤيتها، وأربعة يمكنك لمسها، وثلاثة يمكنك سماعها، واثنان يمكنك شمهما، وواحد يمكنك تذوقه.
هذا يساعدنا على فهم الوقت بصريًا، مما يُخفف من القلق عند إدارة المشاعر ويُسهّل الانتقال بين الأنشطة.
وبجعل الوقت ملموسًا وواضحًا، تُصبح أدمغتنا أكثر حضورًا، مما يسمح لنا بإعادة التواصل مع اللحظة الحالية والخروج من دائرة التفكير.
الأكثر قراءة
-
حالة الطقس غدا، رياح تثير الرمال والأتربة وأمطار على هذه المناطق
-
بعد ساعات من تثبيت المركزي للفائدة.. كم وصل سعر جرام الذهب عيار 21؟
-
مأساة "ناصر" في العياط.. حاول إعادة الكهرباء ففارق الحياة تحت الأمطار
-
تقويم شهر أبريل 2026، أهم الإجازات والمناسبات للطلاب والموظفين
-
نشوب حريق داخل مصنع زيوت في نجع حمادي بقنا
-
بعد رحلة ساعتين ونصف.. مُسن يختار مركزًا طبيًا بدمياط لإنهاء حياته
-
"ما تسيبوش ريان"، رسالة مؤثرة من والد المتهم في مأساة كرموز قبل وفاته
-
بالأسماء.. وفاة شاب وإصابة 4 آخرين في تصادم توكتوك وموتوسيكل بأسيوط
أخبار ذات صلة
في يوم اليتيم.. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها
03 أبريل 2026 04:46 م
بعد استردادها.. أول تعليق من والدة عصام صاحب واقعة "الشنطة المفقودة"
03 أبريل 2026 04:31 م
3 لوحات في 3 دقائق.. تفاصيل سرقة القرن في إيطاليا
03 أبريل 2026 01:47 م
"رجعوا شنطة ابني".. استغاثة أم تتحول لموجة سخرية بسبب ملامح "عصام"
03 أبريل 2026 01:37 م
“دي اللي يتقالها مسافة السكة”.. مظاهرة حب مصرية ليبية بعد إعلان استيراد النفط
02 أبريل 2026 11:04 م
تبدأ من 5 جنيهات.. أماكن لفسحة عيد شم النسيم 2026 على قد الإيد
03 أبريل 2026 10:09 ص
يوم اليتيم.. كيف تجعل كفالته نهجًا مستمرًا طوال العام؟ عالم بـ"الأوقاف" يوضح
03 أبريل 2026 06:05 ص
خدعة "إكس" والعملات المشفرة.. كيف وقع العالم في فخ شائعة وفاة السلحفاة "جوناثان"؟
03 أبريل 2026 01:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً