السبت، 31 أكتوبر 2026
07:23 م
جزيرة الدمى -صورة أرشيفية
يستعد الكثيرون حول العالم للاحتفال بالهالوين، الذى يوافق يوم 31 أكتوبر من كل عام، سواء بشراء ملابس مخيفة، أو بالبحث عن أماكن ذات الأساطير المرعبة، ويشتهر الهالوين بمظاهر الرعب التي تجوب الشوارع، والأزياء التي تحاكي الأجواء المرعبة.
وهناك 7 أماكن مرعبة يذهب إليها السياح فى الهالوين، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل البيرطانية ".
تتصدر مدينة سالم الأمريكية، كواحدة من أكثر المدن المسكونة في العالم، إذ تشتهر بممارسة أعمال السحر الأسود التي وقعت في القرن السابع عشر، والتي أعدم خلالها عدد من المتهمين بتهم ممارسة السحر والشعوذة.

كما تتحول شوارعها إلى استقبال احتفال ضخم بالرعب، مليئ بالمصابيح المضيئة والضباب والأزياء الغريبة، بينما يُقال أن بيوتًا عديدة فيها لا تزال تحمل طاقة غامضة تذكر بأرواح الماضي.

تعد قلعة كورفين في مدينة رومانيا، أنها من أكثر القلاع رعبًا في أوروبا، إذ تقف قلعة كورفين شامخة بجدرانها وأبراجها العالية، كما يأتي الزوار ليتحدثون عن همسات غير مبررة وانخفاض مفاجئ في درجات الحرارة، فيما يصفها محبو الغموض بأنها المكان الذي "يلتقي فيه التاريخ بالرعب".
_2912_112153.jpg)
في مدينة “فول ريفر” يقف منزل السيدة "ليزي بوردن" شاهدًا على واحدة من أشهر الجرائم الأمريكية.
ففي عام 1892، عثر على زوجين يدعى أندرو وأبي بوردن مقتولين بفأس داخل منزلهما، لتتهم ابنتهما ليزي ثم تُبرأ لاحقًا.

بعد تلك الجريمة، أصبح المنزل، المبني على الطراز المعماري الفيكتوري، موقعًا ذا اهتمام عام وهو اليوم متحف، يمكن للزوار التجول في المنزل للتعرف على تفاصيل الجريمة والحياة في القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى ذلك، تتوفر إمكانية قضاء الليل في المكان، مما يجذب المفتونين بالغموض والخوارق.

في شمال ليتوانيا، تمتد تلة الصلبان التي تضم أكثر من مئتي ألف صليب وضعها الحجاج على مر السنين.
لكن خلف مشهدها الديني، تروى حكايات عن أضواء تظهر ليلًا وظلال تتحرك بين الصلبان، إذ يعتقد البعض أن أرواح الرهبان والمحاربين القدماء لا تزال تحرس المكان، بينما يراها آخرون موقعًا تملئه السكينة الروحية أكثر من الرعب.

يعد برج لندن من أقدم وأشهر المعالم التاريخية في بريطانيا، لكنه أيضًا من أكثرها غموضًا، كما ارتبط اسمه بحكايات عن التعذيب والإعدام والمؤامرات، ويسجل فيه أكثر من 200 مشاهدة للأشباح.
_2912_112420.jpg)
يقال إن روح آن بولين زوجة الملك هنري الثامن لا تزال تتجول في الممرات بلا رأس، بينما تظهر أحيانًا أضواء غريبة داخل الكنيسة القديمة، والزوار يتحدثون عن إحساس ثقيل يخيم على المكان، وكأن التاريخ نفسه ما زال حيًا بين جدرانه.
تقع هذه الجزيرة بين القنوات بجنوب مكسيكو سيتي، وهي مليئة بمئات الدمى المتحللة التي علقها رجل يدعى “دون جوليان سانتانا”، وتقول الأسطورة أن وضع جوليان لهذه الدمى في جميع أنحاء الجزيرة لإرضاء روح فتاة غرقت في مكان قريب، وفي هذا اليوم، تتدلى الدمى من الأشجار والأسقف.

في ساجادا، تمارس قبيلة فلبينية أصلية تقليدا قديما يتضمن تعليق التوابيت على سفوح المنحدرات، وتعود الفكرة لذلك باعتقادهم أنهم يقربون أسلافهم للجنة عن طريق رفعهم.

اقرأ أيضا :
الشمس تبتلع "الهالوين العظيم" في عيد الرعب
في يوم الاحتفال به عالميًا.. ما قصة عيد الهالوين؟
31 أكتوبر 2026 03:25 م
31 أكتوبر 2026 02:02 م
28 أكتوبر 2026 08:36 م
28 أكتوبر 2026 05:56 م
28 أكتوبر 2026 12:20 ص
27 أكتوبر 2026 09:49 م
27 أكتوبر 2026 12:25 م
27 أكتوبر 2026 10:34 ص
أكثر الكلمات انتشاراً