الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
04:43 م
اللواء محمد إبراهيم الدويري
أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن جهود مصر المتعددة لتحقيق المصالحة الفلسطينية باءت بالفشل، رغم المحاولات المستمرة عبر اتفاقيات الشاطئ والدوحة و2017، مشيرًا إلى أن هذه الجهود "ذهبت سدى" مما أوصل إلى الوضع الحالي الذي تحاول مصر فيه إيقاف حرب غزة المستمرة منذ عامين.
وأضاف الدويري، خلال استضافته ببرنامج "الجلسة سرية"، أن تولي يحيى السنوار رئاسة حماس زاد من حدة التوتر، مشيرًا إلى أن الوثيقة التي نشرتها الحركة ونفت فيها انتماءها لجماعة الإخوان المسلمين "لا تكفي".
وتابع الدويري: "المهم كيف يمكن تحويل هذه الوثيقة إلى واقع عملي، وكيف يمكن أن نحرك الأمور سياسيًا"، مشيرًا إلى أن "المقاومة مهمة وضرورية وكفلها القانون الدولي، لكن هناك هدف أسمى وهو القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية".
وأكد وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن العقلية التي تولت قيادة حماس في التوقيتات الأخيرة تختلف تمامًا عن عقلية المؤسسين الأوائل.

ولفت الدويري إلى أن عقلية الشيخ أحمد ياسين والمجموعة الأولى كانت تتمتع برؤية سياسية، بينما الغائب عن القيادات اللاحقة كان الجزء السياسي.
وقال: "فكرة المقاومة فقط لن تكفي وحدها ولن تحرر شيئا"، مستشهدًا بنموذج مصر بعد حرب أكتوبر التي استثمرت النصر العسكري لتحقيق مكاسب سياسية.
وتابع اللواء محمد إبراهيم الدويري: "المقاومة وسيلة لتحقيق هدف وليس العكس، عمر المقاومة ما كانت هدفًا لأنها لن توصلني لما أريد".
وكشف وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، تفاصيل لقائه بالشهيد أحمد الجعبري بعد الإفراج عنه، حيث تنبأ الجعبري باغتياله وقال له: "أنا ميت ميت".
وأشار إلى أن مصر سهلت للجعبري ورفاقه رحلة الحج، لكنه اغتيل بعد عام تقريبًا من عملية تبادل الأسرى، ليتبع ذلك اغتيال محمد أبو شمالة ورائد العطار في عام 2014، في سلسلة من الاغتيالات المستهدفة لقيادات حماس.
اقرأ أيضًا
27 أكتوبر 2026 12:42 م
27 أكتوبر 2026 03:33 م
27 أكتوبر 2026 03:02 م
27 أكتوبر 2026 02:55 م
27 أكتوبر 2026 02:46 م
27 أكتوبر 2026 02:35 م
27 أكتوبر 2026 02:15 م
27 أكتوبر 2026 02:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً