الأحد، 01 نوفمبر 2026
10:31 ص
قوات الاحتلال
اتخذ الجيش الإسرائيلي قرارًا جديدًا يهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الحساسة، حيث بدأ بسحب مئات المركبات الصينية الصنع من ضباطه، في ظل تحذيرات أمنية من إمكانية استغلال هذه المركبات لأغراض استخباراتية، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
بدأ الجيش تنفيذ القرار بسحب نحو 700 مركبة صينية الصنع من ضباطه استنادًا إلى توجيهات رئيس الأركان، وذلك لأسباب أمنية وتقنية تتعلق بخطر التجسس وتسريب المعلومات الحساسة، بحسب صحيفة "إسرائيل هيوم".
ذكرت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية حذرت من أن بعض المركبات قد تحتوي على أنظمة مزودة بكاميرات وميكروفونات وأجهزة استشعار واتصالات قادرة على نقل بيانات إلى خوادم خارجية دون علم المستخدمين أو الجهات الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير سابق قوله: "الخطر لا يقتصر على الكاميرات فقط، فكل مركبة ذكية بمثابة حاسوب متحرك بنظام تشغيل مغلق واتصالات لاسلكية، ما يجعلها قادرة على جمع معلومات استخباراتية حساسة".
يأتي هذا الإجراء ضمن سياسة الجيش الإسرائيلي التي تقيد استخدام المركبات الصينية بعد أن تم حظر دخولها إلى القواعد العسكرية سابقًا، في إطار جهود متواصلة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية البنى التحتية الحيوية للمؤسسة العسكرية.
ووفق تقرير لشركة مايكروسوفت نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" منتصف أكتوبر الماضي، تحتل إسرائيل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث حجم الهجمات الإلكترونية بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع تسجيلها أكثر من 20% من إجمالي الهجمات في منطقة الشرق الأوسط، فيما تُنسب نحو 64% من هذه الهجمات إلى جهات إيرانية.
اقرأ أيضا:
"الإعصار الملحي".. أكبر عملية تجسس صيني على 80 دولة وطال مكالمات لـ ترامب
01 نوفمبر 2026 10:08 ص
01 نوفمبر 2026 01:15 ص
01 نوفمبر 2026 08:47 ص
01 نوفمبر 2026 03:14 ص
31 أكتوبر 2026 03:26 م
31 أكتوبر 2026 10:20 م
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً