اجتماع "اللمسات النهائية" على "هدنة غزة" بالقاهرة.. اليوم
مصر تستضيف جلسة هدنة غزة
تستضيف القاهرة، اليوم، جلسة لوضع اللمسات النهائية لتنفيذ هدنة مؤقتة في قطاع غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث وصل إلى القاهرة اليوم وفد من حركة المقاومة الفلسطينية حماس برئاسة خليل الحية، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، ووفد من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية.
ويأمل الأطراف في صياغة تفاهمات نهائية بشأن الهدنة في غزة، بعد ورود الردود النهائية لطرفي الصراع (حماس وإسرائيل) حول بنود وثيقة باريس التي أبرمها وسطاء في العاصمة الفرنسية في وقت سابق، وأبدى الطرفان مرونة مبدئية حول القبول بشرط تعديل بعض البنود.

ومن ضمن مطالب تل أبيب بشأن الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة أنها طالبت حركة حماس بكشف تفصيلي عن محتجزيها لدى حماس في غزة، مع رفض إسرائيل الإفراج عن أسماء بعينها من السجون الإسرائيلية في إطار صفقة تبادل الأسرى، وهي أسماء طالبت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بأن يشملهم الاتفاق.
وكشفت مصادر أن هناك خلافا بين طرفي الصراع بشأن مدنة الهدنة، وعدد الأسرى المفرج عنهم، حيث أعلنت حماس أن سريان الهدنة ممكن خلال 48 ساعة، في حال موافقة إسرائيل على مطالبها.
يأتي ذلك فيما تطالب حركة حماس بوقف كامل لإطلاق النار في غزة وليس مؤقتًا، على الرغم من إصرار إسرائيل على تنفيذ عملية اجتياح لمنطقة رفح الحدودية مع مصر، رغبة منها في القضاء على الحركة بشكل نهائي.
وسبق أن أكدت وكالة رويترز أن إسرائيل رفضت إرسال وفد إلى القاهرة إلا بعد أن تحصل من حماس على كشف بأسماء الأسرى المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وكشفت صحيفة "ذا ناشيونال" الناطقة باللغة الإنجليزية، أن الأطراف والوسطاء اتفقوا على إبرام هدنة في قطاع غزة لمدة 6 أسابيع يتخللها شهر رمضان، على أن يتم إطلاق النساء والأطفال من الرهائن الإسرائيليين مقابل عدد من المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما أثير خلاف حول العدد التفاضلي بين المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.
الأكثر قراءة
-
خطوات استخراج التوكيل الرسمي إلكترونيًا دون الذهاب إلى الشهر العقاري
-
فستان زفاف يتحول لـ"كفن".. صدمة في منوف بعد وفاة طبيبة شابة
-
وصلت لـ60 جنيهًا.. أسباب ارتفاع أسعار الطماطم قبل عيد الأضحى
-
مستحيل يكون انتحر.. زوجة “الدجوي” تتهم أقاربه بقتله أمام النيابة (خاص)
-
"توك توك وعلاقة غير شرعية".. الأمن يحل لغز طفلة بأبو النمرس
-
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة في "شوال"
-
ثمن كشفه لم يتغير وجبر خواطر الآلاف.. قصة طبيب الغلابة الذي أبكى رحيله أهالي الفيوم
-
“كان جاي على قعدة صلح”.. شقيق أحمد الدجوي يكشف كواليس الساعات الأخيرة ويغير مسار القضية
أخبار ذات صلة
ديكور الطفايات المتهالكة.. كواليس بيع "الأمان الوهمي" بـ "فلوس تحت الترابيزة"
17 مايو 2026 04:46 م
ما الذي يفعله يوم عرفة في كيمياء المخ؟ استشارية نفسية توضح
17 مايو 2026 10:39 م
منعوها في الحقيقة وخلّدها الفن.. حكاية "الجلابية" من السينما إلى "التريند"
17 مايو 2026 05:37 م
هل يجوز للمرأة تناول أدوية تأجيل الدورة الشهرية لإتمام مناسك الحج؟
16 مايو 2026 10:13 م
من وعد بلفور إلى "الخطة دالت".. المحطات السوداء التي مهدت لنكبة 1948
15 مايو 2026 06:07 م
“واتبدلت الأحوال”.. الإسماعيلي من منصة البطولات إلى قاع الدوري
15 مايو 2026 11:52 ص
"يونيون إير" تمحي 15 سنة خدمة بجرة قلم.. أبناء الشركة باتوا في الشارع (خاص)
14 مايو 2026 03:42 م
مافيا "سماعات الغش" تهدد الثانوية العامة.. تجارة مليونية تتلاعب بجيل Z
13 مايو 2026 04:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً