الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:36 م
طريقة التيمم الصحيحة
حثنا الله عز وجل على الطهارة وجعلها شرطًا أساسيًا، للوقوف بين يديه وأداء الصلاة، إلا أن الله، تبارك وتعالى، أراد ألا يشق على من لم يجد الماء وقد دخل عليه وقت الصلاة، فجعل من التيمم حلًا بديلًا يؤدي معه المسلم صلواته دون حرج.

قال الله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ "المائدة: 6".
يقدم "تليجراف مصر"، طريقة التيمم الصحيحة وشروطه بالتفصيل، خلال السطور التالية:
تعني كلمة التيمم في اللغة القصد أو التوجه، ويقصد بها في الدين الإسلامي مسح الوجه والكفين بغرض الطهارة، وقد علمنا رسولنا، صلى الله عليه وسلم، الطريقة الصحيحة للتيمم بالخطوات التالية:
يجب على المسلم التطهر بالتيمم عند دخول وقت الصلاة في أحد المواقف التالية:
كما يجوز التيمم في الحالات التي يكون فيها الطقس شديد البرودة مع عدم وجود أي سبيل لتدفئة الماء.
جاءت الأدلة على مشروعية التيمم في كتاب الله وسنة رسوله، صلى الله عليه وسلم.
فقد ورد في سورة النساء، الآية رقم 43: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا".
ورد ذكر التيمم أيضًا في سورة المائدة، الآية 6: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".
وجاء ذكر التيمم في السنة النبوية، فقد ورد في صحيح البخاري: حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا يزيد – هو ابن صهيب الفقير – قال أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أُعطيت خمسًا لم يُعطهن أحد قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليُصل، وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي، وأُعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصةً وبُعثت إلى الناس عامة”.
للتيمم حكمة إلهية عظيمة، إذ أراد الله عز وجل التيسير على أمته وإعانتهم على دوام الصلة بينهم وبينه سبحانه حتى إذا تعذر الوصول إلى الماء. كما بيَّن لنا مدى أهمية المحافظة على الصحة وأولوية دفع الضرر الذي قد يحدث في حالة المرض، الذي يزيد الماء من تفاقمه أو في حالة برودة الجو القاسية، التي يكون معها الماء شديد البرودة مع عدم إمكانية تدفئته.
يبطل التيمم في الحالات التالية:
حدوث ما يبطل الوضوء مثل النوم أو قضاء الحاجة أو غيرها من مبطلات الوضوء، وهنا يتوجب التيمم ثانيةً قبل الصلاة.
حدوث ما يوجِب الغسل مثل الجنابة أو الاحتلام أو غيرها، وهنا يتوجب التطهر بالتيمم في حالة استمرار انقطاع الماء ودخول وقت الصلاة.
أو توافر الماء الطاهر الذي يجب معه اللجوء إلى الوضوء أو الاغتسال حسب الحاجة، فمتى حضر الماء بطُلَ التيمم.
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 11:04 ص
23 سبتمبر 2026 01:38 م
23 سبتمبر 2026 10:41 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 م
23 سبتمبر 2026 01:08 م
23 سبتمبر 2026 12:51 م
23 سبتمبر 2026 06:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً