قصات شعر مجنونة.. بدأها زيدان وإبراهيم سعيد وقلدها المراهقون
قصات الشعر الغريبة
قصَّات شعر غريبة ورسومات و"تاتوهات" عنكبوتية أكثر غرابة، تناسب الشباب في زمن السوشيال ميديا، حيث زمن الموضة والعصر.
أول ظهور لقصات الشعر الغريبة
خلال المباراة النهائية لكأس الأمم الافريقية في عام 2010، ظهر لاعب المنتخب المصري، محمد زيدان بقصة شعر جديدة، وبدأ الشباب فيما بعد الظهور بها، كانت عبارة عن رسم كرة على رأسه وبجانبها قلب، وفيما بينهما علامة “يساوي” والتي أصبحت حينها موضة للشباب والمراهقين.

"صبغة شعر بالأحمر" هكذا كان لاعب النادي الأهلي والزمالك الأسبق، إبراهيم سعيد سببا في لجوء بعض الشباب لصبغة شعرهم، بألوان مختلفة، بعد ظهوره هكذا في 2018 صابغا شعره باللون الأحمر.

عنكبوت وانفنتي
ونشر أحد مصففي الشعر ويدعى محمود السعدي، على موقع "إنستجرام" عددا من الفيديوهات لقصات الشعر التي يطلبها الشباب خلال الفترة الماضية والتي اعتبرها البعض "غريبة".
فأظهرت الفيديوهات اتجاه الشباب إلى رسم بعض الرسومات الغريبة والتي من بينها "العنكبوت" و"الزجزاج" بجانب ظهور البعض الآخر بصبغة شعر مختلفة الألوان.
لفت الأنظار بقصاته
وتواصل "تليجراف مصر" مع ذات المصفف لمعرفة أسباب اتجاه بعض الشباب لتلك الموضة وآخر الصيحات، فأكد أن بعض الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثلاثين عاما، يتجهون لتلك الموضة والأكثر صباغة الشعر بألوان مختلفة، ومنها "الأصفر والأحمر والأخضر"
واستكمل: "معظم المترددين على المحل الخاص بي يأتون بصور يرغبون في تنفيذها، سواء أكان أحد أصدقائهم فعلها من قبل فيقلدونه، أو أحد من الفنانين أو لاعبي كرة القدم فعلوها من قبل، فيسيرون على نهجه؟، والبعض الآخر يتجه لرسم رسومات تكون ملفتة للأنظار".
وأضاف أن قصات الشعر الرجالي اختلفت عما كانت عليه قديما، ولكن هناك عودة لبعض القصات التي انتشرت في الثمانينيات والتسعينيات، ومنها قصة "السبايكي" وموضة قص الشعر من الجانبين والبقاء على الشعر في المنطقة العلوية من الشعر بشعر كثيف.
غياب للوعي وتقليد أعمى
وصف استشاري الطب النفسي، علاء الغندور، ما يقوم به بعض الشباب من رسم على رأسهم أو صباغة شعرهم بـ"التخلف الفكري"، مؤكدًا أن هذا الفعل تقليد أعمى سواء لبعض الفنانين العرب أو الأجانب، ولاعبي كرة القدم لجذب الانتباه، ولرؤيتهم أن هذه الأشخاص "مثل أعلى" يحتذى به ويتم تقليد أفعاله.
وأشار إلى أن بعض الشباب وخاصة المراهقين يحتاجون إلى توعية فكرية، لأن ما يقوموا به هو طمس للهوية المصرية، فعرف منذ قديم الزمان الموضة الرجالي سواء أكانت هذه الموضة في الملابس أو قصات الشعر، أو حتى طريقة الحديث التي أصبحت معظمها باللغة الإنجليزية ويبرر البعض تلك الطريقة بالتكنولوجيا وضرورة مواكبة الأحداث.
الأكثر قراءة
-
قصة ماجد عبد الرازق ضابط الشرطة الذي ضحى بحياته لإحباط مخطط الإرهابي علي عبد الونيس
-
مواعيد امتحانات الأزهر 2026 الترم الثاني لجميع المراحل التعليمية
-
تأجيل أم إلغاء، موقف امتحانات شهر مارس 2026 بعد الطقس المفاجئ؟
-
القبض على صاحب مطعم شهير بعد وفاة 3 سودانيين وإصابة 4 آخرين بالتسمم
-
حقيقة تعطيل الدراسة في المدارس بسبب الأمطار
-
قرار عاجل من التعليم بشأن الطلاب المتواجدين بالمدارس رغم تعطيل الدراسة
-
ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد
-
غلق وتشميع محلين في أول أيام تطبيق قرار ترشيد الكهرباء بالفيوم
أخبار ذات صلة
تغلب على التسويف.. كيفية الاستعداد للامتحانات رغم التقلبات الجوية
29 مارس 2026 10:26 م
احذر وضع "المرآة" أمام السرير.. خبيرة تكشف سرا صادما
29 مارس 2026 04:20 م
مغامرة تحدث مرة واحدة في العمر، أمريكي يصطاد سمكة تزن 500 رطل
29 مارس 2026 08:53 م
لا تتجاهل هذه الأعراض.. متى يشير ألم الكتف إلى خطر حقيقي في الكبد؟
29 مارس 2026 04:21 م
بعد فيديو "افتح يا جدي".. هل يشعر المتوفى بمن يزوره؟
29 مارس 2026 02:00 م
أمطار الصباح تباغت الطلاب.. غضب أولياء الأمور بعد "غرق" الشوارع و"الأرصاد" ترد
29 مارس 2026 03:25 م
دراسات علمية جديدة تؤكد "انكماش الكون".. هل اقتربت نهاية العالم؟
28 مارس 2026 05:20 م
رقص الصغار بالحضانة.. مهارة تعليمية أم تصرف مبتذل؟
28 مارس 2026 05:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً