الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
01:22 ص
البنك المركزي المصري
أعلن البنك المركزي المصري، اليوم، سحب نحو 157 مليار جنيه من فائض السيولة، من 11 بنكًا، قبل الاجتماع المرتقب للبنك المركزي، المقرر عقده بعد غد الخميس.
وتستقر أسعار الفائدة عند مستويات 21% و22% للإيداع والاقتراض، أما سعر العملية الرئيسية فوصل إلى 21.5%، مع تعديل سعر الائتمان والخصم إلى 21.5%، بعد خفض العائد بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع للجنة 3 أكتوبر الماضي.
من جانبه، أكد الخبير المصرفي، محمد بدرة، أن البنك المركزي يستهدف من هذه السحوبات، السيطرة على معدلات التضخم.
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، أن معدل التضخم الأساسي واصل ارتفاعه خلال شهر أكتوبر 2025، مسجلًا 2% على أساس شهري، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2024، مقارنةً بنسبة 1.5% في سبتمبر الماضي.
وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم الأساسي إلى 12.1% في أكتوبر مقابل 11.3% في سبتمبر 2025، مسجلًا بذلك أعلى قراءة منذ مايو الماضي.
وحول توقعات أسعار الفائدة، رجح بدرة، أن تذهب لجنة السياسة النقدية إلى تثبيت معدل العائد، في اجتماعها المقبل.
وأوضح أن أسعار السولار والبنزين والإيجارات سيكون لها تأثير مباشر على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة، مما يفرض على البنك المركزي التريث في قراراته المقبلة المتعلقة بأسعار الفائدة.
وفي أبريل 2024، عدل البنك المركزي، قواعد تنظيم عمليات السوق المفتوحة، حيث أدخل تغييرات على أسلوب قبول العطاءات.
وبحسب السياسة الجديدة، يتم قبول جميع العروض المقدمة بهدف تحقيق توازن السوق وضمان الحفاظ على متوسط سعر العائد لليلة واحدة حول سعر العملية الرئيسية، والمعروف بسعر "الكوريدور".
وتعتبر استخدام آلية الودائع الأسبوعية أحد الأدوات الأساسية للبنك المركزي لإدارة السيولة المتاحة في السوق، حيث يتم من خلالها امتصاص فائض السيولة لدى البنوك، ما يقلل من المعروض النقدي من الجنيه المصري ويسهم في السيطرة على معدلات التضخم.
اقرأ أيضًا:
رسميا، الحكومة تُعلن رفع أسعار البنزين والسولار
15 سبتمبر 2026 11:14 م
15 سبتمبر 2026 09:52 م
15 سبتمبر 2026 04:46 م
15 سبتمبر 2026 08:59 م
15 سبتمبر 2026 07:21 م
15 سبتمبر 2026 03:47 م
15 سبتمبر 2026 06:11 م
15 سبتمبر 2026 02:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً