الجمعة، 25 سبتمبر 2026
05:45 م
العازف الصغير محمود أيمن
الإصرار على الحلم قد يدفعك إلى النجاح، هذا هو ملخص قصة الطفل محمود أيمن، الشهير بـ"حودة"، الذي استطاع أن يصنع لنفسه عالمًا موسيقيًا كاملًا من أدوات بسيطة متاحة في منزله، فعلى يديه تحولت الوسائد والأطباق علب الطعام البلاستيكية الفارغة إلى أول أوركسترا أو بالأحرى أول وسيلة مكنته من التدرُّب على قرع الطبول.
بدأت قصة عشق محمود للموسيقى منذ نعومة أظفاره، حيث كان يخرج إلى الشارع كلما سمع موسيقى في فرح شعبي، فقد كان يتابع لاعبي الدرامز بانبهار شديد، وجذبته أصوات الإيقاع منذ اللحظة الأولى، وهنا بدأ يتشكل حلمه في أن يصبح عازفًا على الطبول.

“تليجراف مصر” تواصلت مع الفتى المبدع “حودة”، لتعرف حكايته مع الطبول، حيث قال إنه تدرّب لسنوات على المخدات ثم العلب البلاستيكية، قبل أن ينتقل إلى تقليد عزف الطبول عبر الهاتف، وقرر لاحقًا تصنيع آلة درامز بيديه، ورغم فشله المتكرر نجح في النهاية في تحقيق جزء من حلمه بابتكار آلة بديلة مكنته من العزف فعليًا.
حودة قال إنه أنشأ صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح يقدم محتوى تعليميًا للمبتدئين وينشر مقاطع فيديو لأسلوبه في العزف، في محاولة لكسب مساحة داخل هذا المجال الذي يطمح في أن يكون جزءًا منه.

وبدأ محمود يشارك في إحياء حفلات صغيرة مقابل مبالغ تتراوح بين 100 و150 جنيهًا، إلا أن شعوره بعدم الاكتفاء ظل حاضرًا، نظرًا إلى عدم امتلاكه آلات موسيقية خاصة به.

يقول حودة إن حلمه الأكبر هو امتلاك درامز حقيقية: “كل ما أتمناه أن يكون لديّ آلات موسيقية حقيقية، فهذا سيحقق لي سعادة أكبر من أي مقابل مادي”.

ويأمل العازف الصغير أن يجد الدعم الذي يمكّنه من التطور والاستمرار والتميز في العزف، خاصة من الفنانين والموسيقيين المحترفين، ويقول: "لو فيه مطرب أو حد من الموسيقيين الكبار ساعدني إني أشتغل هبقى مبسوط، بس أنا عاوز يبقى عندي آلات الموسيقية بتاعتي، دا هيفرحني عن أي حاجة تانية".
اقرأ أيضًا:
"ساحر الخردة".. "الكراكيب" تحف فنية بيد مصطفى أمين
من الشارع إلى الجيم، لقاء صدفة يغيّر حياة طفل مشرد عاشق للحديد والأوزان
25 سبتمبر 2026 05:14 م
25 سبتمبر 2026 02:46 م
24 سبتمبر 2026 05:39 م
24 سبتمبر 2026 02:00 م
23 سبتمبر 2026 02:01 م
23 سبتمبر 2026 04:28 م
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً