بعد تأكيد وزير الخارجية على أهميته للبنان، ماذا يتضمن القرار 1701؟
عناصر من قوات اليونيفيل
أكدت مصر دعمها لاستقرار لبنان، داعية إلى التنفيذ الكامل للقرار 1701 لوقف التصعيد على الحدود، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، إلى بيروت.
وأوضح الوزير أن لبنان هو وطن لجميع مكوناته وطوائفه، مشددًا على رفض القاهرة لأي شكل من أشكال الإقصاء السياسي أو المجتمعي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير في قصر بعبدا اللبناني، حيث دعا إلى الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 1701 باعتباره المسار الأساسي لوقف التصعيد وإعادة الهدوء إلى الجنوب اللبناني والمنطقة.
اتصال رئاسي مصري–لبناني
تزامنت زيارة الوزير مع اتصال أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره اللبناني جوزيف عون، أكد خلاله دعم مصر الثابت لوحدة لبنان وسيادته، وأهمية الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالأمن والسلاح، وعلى رأسها القرار 1701.
كما أكد دعم القاهرة لسياسة الحكومة اللبنانية الهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفقًا لقناة "القاهرة الإخبارية".
ما هو القرار 1701؟
منذ اعتماده عام 2006، شكّل القرار 1701 أساسًا لضبط الاستقرار على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، وظل على مدار سنوات الإطار الناظم لعمل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تضم نحو 10 آلاف جندي.
أهداف القرار
يتضمن القرار 19 فقرة، منها دعوة مجلس الأمن إلى وقف كامل للأعمال العدائية، ووقف جميع الهجمات من قبل حزب الله، ووقف جميع العمليات العسكرية الهجومية من إسرائيل. كما نص على:
- وقف شامل لإطلاق النار.
- إنشاء منطقة عازلة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من أي سلاح غير تابع للدولة اللبنانية أو اليونيفيل.
- تعزيز قوة اليونيفيل إلى 15 ألف عنصر لمراقبة وقف الأعمال العدائية.
- دعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب القوات الإسرائيلية وضمان العودة الآمنة للنازحين.
- تنفيذ الأحكام المتعلقة باتفاق الطائف، والقرارات 1559 (2004) و1680 (2006)، لنزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان.
- منع أي وجود عسكري أجنبي دون موافقة الحكومة اللبنانية، وحظر توريد الأسلحة دون إذن رسمي، وتزويد الأمم المتحدة بخرائط الألغام المتبقية لدى إسرائيل.
ما هو الخط الأزرق؟
يمتد الخط الأزرق على طول 120 كيلومترًا بين الحدود الجنوبية للبنان والشمالية لإسرائيل، ويعد مفتاحًا للسلام وفق الأمم المتحدة. تم تحديده عام 2000 لضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، وهو خط مراقب مؤقت تقوم اليونيفيل بمراقبته برًا وجوًا لمنع التصعيد.
آليات تنفيذ القرار
تشدد اليونيفيل على أن أي خرق للخط الأزرق يعد انتهاكًا مباشرًا للقرار 1701، وتقوم بمراقبة مستمرة والتنسيق مع الجيش اللبناني والإسرائيلي لمنع التصعيد، ونشر قوات إضافية عند وقوع أي حادث ورفع تقارير دورية لمجلس الأمن كل أربعة أشهر.

خرق متكرر للقرار 1701
منذ أكتوبر 2023، شهدت الحدود اللبنانية–الإسرائيلية تبادلًا مستمرًا لإطلاق النار عقب اندلاع الحرب في غزة، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة داخل لبنان تجاوزت مليون شخص.
وقد أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في رسالة حديثة لمجلس الأمن أن الاشتباكات عبر الخط الأزرق تشكل خرقًا متكررًا للقرار 1701.
حق اليونيفيل في استخدام القوة
اليونيفيل تعمل بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ويجوز لأفرادها استخدام القوة في حالات محددة تشمل الدفاع عن النفس، حماية الأفراد والمنشآت، تأمين حرية حركة القوات والعاملين الإنسانيين، وحماية المدنيين المعرضين لخطر وشيك.
وتعمل اليونيفيل على نشر قوات إضافية فور وقوع أي حادث لمنع التصعيد، مع التنسيق مع القوات اللبنانية والإسرائيلية.
ومع ذلك، شدد حزب الله على أنه لن يتوقف عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل حتى توقف الأخيرة حربها على غزة.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
“حاول يلمسني وقال هيدفعلي فلوس”، أقوال المجني عليها في واقعة النايل سيتي (خاص)
-
عاصفة ترابية تضرب مصر، متى تنتهي؟
-
شيرين عبدالوهاب تترك منزلها للأبد وتصدم بعض المقربين بـ"قرار مصيري"
-
أهداف وملخص مباراة ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني (فيديو)
-
ملخص قوانين الفيزياء الترم الأول 2026 بطريقة بسيطة وشاملة
-
نموذج إجابة امتحان العربي أولى ثانوي 2026 لمعرفة الحلول
-
بالخطوات.. طريقة تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 إلكترونيًا
-
"كنت سكران"، أقوال المتهم بالاعتداء على فتاة بمحيط النايل سيتي (خاص)
أخبار ذات صلة
الخارجية الأمريكية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران
13 يناير 2026 05:42 ص
ما بعد مادورو، كيف يؤثر تدخل ترامب في فنزويلا على نزاع إيسيكويبو؟
12 يناير 2026 01:23 م
بسبب قمع المتظاهرين، البرلمان الأوروبي يحظر دخول المسؤولين الإيرانيين لمقاره
12 يناير 2026 07:19 م
تصعيد الهدم والاستيطان.. جرائم عنف المستوطنين ترتفع 25% بالضفة
12 يناير 2026 12:29 م
من هم الباسيج؟.. الذراع شبه العسكرية للحرس الثوري الإيراني
12 يناير 2026 05:22 م
“عشت في بيت ناصري”، لماذا تغيرت نبرة الرئيس السوري تجاه مصر؟
12 يناير 2026 05:11 م
لا ترامب ولا الدنمارك.. ما الذي يريده سكان جرينلاند؟
12 يناير 2026 03:51 م
اعتداء على إمام مسجد وزوجته يهز أستراليا ويستدعي إدانة واسعة
12 يناير 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً