الأحد، 30 نوفمبر 2025

09:45 م

متعايشون مع فيروس الإيدز.. "الصحة العالمية" تكشف رقما صادما

تعبيرية...عن الايدز

تعبيرية...عن الايدز

أكدت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 40.8 مليون شخص حول العالم يتعايشون مع فيروس الإيدز، من بينهم 610 آلاف شخص في إقليم شرق المتوسط، مشيرةً إلى أن العالم يواجه مرحلة حرجة في مكافحة فيروس العوز المناعي البشري نتيجة تراجع التمويل وانقطاع الخدمات الصحية في العديد من المناطق.

ارتفاع الحالات الجديدة بالإقليم

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن إقليم شرق المتوسط شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الحالات الجديدة من المصابين بفيروس الإيدز خلال أقل من عشر سنوات. 

ورغم زيادة الإصابات، لا يعرف أوضاعهم الصحية سوى أقل من 40% من المتعايشين، بينما لا يتلقى العلاج سوى أقل من ثلثهم.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للإيدز في الأول من ديسمبر 2025 تحت شعار: "التغلب على انقطاع الخدمات، وتحويل مسار الاستجابة للإيدز".

تناقص التمويل وتأثيره على المكاسب

وأكدت المنظمة أن الاستجابة العالمية للإيدز تواجه تحديات واسعة، أبرزها تناقص التمويل الدولي، مما يهدد بتقويض المكاسب التي تحققت خلال عقود. 

وأشارت إلى أن الخدمات الصحية المتعلقة بفيروس الإيدز تشهد انقطاعات واضحة، خاصة في المناطق المتضررة من الصراعات، فيما تظل الخدمات المجتمعية الحيوية غير ذات أولوية رغم دورها الكبير في الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة.

العدوى قابلة للإدارة عند تلقي العلاج

وأوضحت المنظمة أن توافر خيارات علاجية واسعة حول العالم جعل فيروس الإيدز عدوى مزمنة يمكن التعايش معها عند تلقي العلاج بشكل مناسب. 

ومع ذلك، تعتمد برامج الاستجابة بدرجة كبيرة على تمويل خارجي آخذ في الانكماش، في حين تظل الاستثمارات المحلية غير كافية، إلى جانب استمرار الوصم والتمييز والعقبات القانونية التي تعرقل جهود الوقاية والرعاية.

تهديد القضاء على الإيدز بحلول 2030

وحذرت المنظمة من أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، ستتزايد الإصابات والوفيات المرتبطة بالإيدز، ما سيضع الأنظمة الصحية تحت ضغط إضافي ويهدد تحقيق هدف القضاء على المرض بحلول عام 2030. 

وشددت على ضرورة توسيع نطاق الاستجابة، وزيادة التمويل، وتعزيز الابتكار، ودمج خدمات الإيدز في منظومات الرعاية الصحية الوطنية.

دعوات منظمة الصحة العالمية للحكومات

ودعت المنظمة الحكومات إلى إبقاء الإيدز أولوية وطنية عبر:

  • زيادة الاستثمارات المحلية.
  • دمج خدمات فيروس الإيدز في النظم الصحية.
  • توسيع برامج الوقاية والحد من الضرر.
  • تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية.
  • دعم الابتكار في تقديم الخدمات.
  • رفع الوعي العام ومكافحة الوصم والتمييز.

تأكيد على دعم الإقليم وتكنولوجيا الوقاية

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، إن المنظمة تدعو دول الإقليم إلى "زيادة التمويل المحلي، واعتماد أساليب مبتكرة، وتعزيز الوقاية باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي"، مؤكدة استمرار دعم المنظمة لبلدان الإقليم لضمان استجابة أقوى وأكثر إنصافًا تصل لجميع المتضررين.

وأضافت أن فيروس الإيدز يهاجم الجهاز المناعي ويدمر الخلايا التائية، ما يجعل المصابين أكثر عرضة للعدوى الانتهازية والسرطانات، مشيرة إلى أنه رغم عدم وجود علاج نهائي، فإن توافر خدمات الوقاية والعلاج والرعاية يجعل العدوى قابلة للإدارة، بما يمكّن المتعايشين من العيش بصحة جيدة وعلى المدى الطويل.

اقرأ أيضا:

بدءًا من يناير.. استراتيجية جديدة لمكافحة الإيدز في مصر

مُتحدث "الصحة": القضاء على الإيدز بحلول 2030

"اليونيسيف": تزايد إصابات الإيدز بين الفتيات بنسبة 70% خلال 2023

حملة مجانية من الصحة للتوعية بمرضي الإيدز والدرن

search