السبت، 19 سبتمبر 2026
09:32 ص
عبدالرحمن معلم اللغة العربية
وسط زحمة المناهج الدراسية والضغط اليومي على الطلاب، اختار المعلم عبدالرحمن، أستاذ اللغة العربية في المدرسة، أن يأخذ طريقًا مختلفًا داخل أحد الفصول الدراسية، إذ قرر أن يصنع لحظات إنسانية لا تُنسى، جمع خلالها الأطفال على مائدة واحدة بعيدًا عن ضغط الحصص التقليدية وروتين اليوم الدراسي المكرر.
وقال عبدالرحمن، معلم اللغة العربية لـ"تليجراف مصر"، إنه دعى طلابه إلى إفطار جماعي داخل الفصل، أحضر هو وبعض الطلاب الطعام، والذي شمل: عيش، طعمية، جبنة، شيبسي، وعصائر، وجمعهم جميعًا حول مائدة واحدة لتناول الطعام.
وحرص المعلم على أن يتناول الأطفال الطعام معًا، إذ يظهرون وهم يضحكون ويتبادلون الحديث، ليشعر كل طفل أن المدرسة ليست فقط مكانًا للدراسة، بل مكانًا يشبه بيته.
وأكد المعلم عبدالرحمن أن الهدف من هذا اليوم لم يكن مجرد تناول الطعام، بل خلق مساحة إنسانية دافئة تجمع الطلاب على التعاون والمحبة.
وبصفته رائدًا للفصل، اتفق مع طلابه على تخصيص وقت "البريك" لتنظيم هذا الإفطار الجماعي.
وأكد عبدالرحمن أن دوره هو تعزيز روح الانتماء للمدرسة والفصل، وتحويل الفصل إلى بيئة يشعر فيها الطلاب بالأمان والدعم والاحترام.

وتابع أن الفصل يضم طلابًا من البنين والبنات، ويحرص المعلم على الحفاظ على خصوصية الطالبات وعدم ظهورهن في أي صور أو محتوى إعلامي، إيمانًا منه بأنهن قيمة ثمينة يجب صونها.

وأشار عبدالرحمن إلى أنه يعمل بشكل مستمر على تنفيذ أنشطة جماعية مختلفة تشجع الطلاب على المشاركة والتفاعل الإيجابي، باعتبار أن بناء العلاقات الطيبة وغرس القيم الإنسانية يأتي قبل أي محتوى تعليمي.
واختتم المعلم عبدالرحمن حديثه قائلًا: "عملنا اليوم علشان يبقى بينا عيش وملح، علشان نتعلم إن المشاركة والمحبة أهم من أي درس في المنهج".لشان يبقى بينا عيش وملح، علشان نتعلم إن المشاركة والمحبة أهم من أي درس في المنهج.”
اقرأ أيضا:
أحلام الصغار في صورة، مدرسة ترسم مستقبل الأطفال بالذكاء الاصطناعي
في يوم المعلم.. مربّو الأجيال يستحقون أكثر من باقة ورد وامتنان
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً