الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:46 ص
سفاح المعمورة
تنظر محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية غدًا الثلاثاء برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار الدكتور أيمن أحمد رمضان، والمستشار علاء الدين بسيوني عبد النبي والمستشار شريف عبد المقصود إبراهيم ، وسكرتير المحكمة وليد محمد محب، محاكمة سفاح المعمورة على حكم محكمة أول درجة، والقاضي بالإعدام شنقًا.
وفي وقت سابق، أذاعت النيابة العامة مرافعتها في قضية سفاح المعمورة بالإسكندرية، في القضية رقم 9046 لسنة 2025 جنايات ثان المنتزه عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.
وأُعدَّت هذه المرافعة تحت إشراف إدارة التفتيش القضائي، تفعيلًا لدور المرافعة باعتبارها من أهم أدوات تحقيق العدالة وإعلاء كلمة القانون.
وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قررت إحالة أوراق المتهم المعروف إعلاميًا بـ"سفـاح الإسكندرية" إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، بعد إدانته بارتكاب سلسلة مروعة من جرائم إنهاء الحياة والخطف والسرقة.
وكشفت أجهزة الأمن في الإسكندرية، تفاصيل الجريمة بعد بلاغات تغيب وشكوك أسر الضحايا، وبجهود مكثفة من رجال المباحث، تم تتبع تحركات المتهم، ليتم اكتشاف مواقع دفن أجسادهم وتفكيك خيوط الجريمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم داخل شقة في المعمورة، بعد العثور على جسدين مدفونين، وتم اكتشاف جسد ثالث لاحقا داخل شقة أخرى في منطقة 45، تعود لرجل اختفى منذ أربع سنوات، وهو أحد موكليه.
أسندت النيابة العامة إلى المتهم ارتكاب ثلاث جرائم إنهاء حياة مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب جنايتي الخطف والسرقة، وتشير التحقيقات إلى أن المتهم استدرج ضحاياه من خلال علاقات قانونية ومهنية مزيفة، حيث عمل في السابق كمحامٍ واستغل الثقة التي يمنحها له موكلوه.
في الجريمة الأولى، قام المتهم باختطاف أحد موكليه، ثم أنهى حياته خنقًا، واستولى على أمواله، وقام بدفن جسده داخل غرفة استأجرها خصيصًا لإخفاء آثار جريمته.
الجريمة الثانية كانت بحق زوجته عرفيا، التي بدأت تشك في سلوكه وتحركاته، فقرر التخلص منها بطريقة مروعة، حيث خدرها وأنهى حياتها، ثم أخفى جسدها داخل شقة أخرى مستأجرة.
أما الضحية الثالثة، فكانت إحدى موكلاته، حيث استدرجها إلى إحدى الشقق التي استأجرها، ثم أنهى حياتها وسرق متعلقاتها، وأخفى جسدها جوار جسد زوجته.
وبناء على نتائج التحقيقات، قررت النيابة العامة إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، حيث وجهت إليه اتهامات بإنهاء الحياة عمدًا مع سبق الإصرار، والخطف باستخدام التحايل والإكراه، بغرض السرقة، إلى جانب تهمة إنهاء حياة زوجته عمدًا.
وكان المتهم قد خضع لفحص طبي شامل داخل مستشفى العباسية للصحة النفسية، حيث أثبت التقرير النهائي سلامته العقلية والنفسية، وأنه كان في كامل وعيه وإدراكه أثناء ارتكاب جرائمه، الأمر الذي عزز موقف النيابة العامة في تقديمه للمحاكمة الجنائية.
وقد واجه المتهم أدلة دامغة شملت اعترافات مسجلة، وأدلة جنائية من مواقع الجريمة، بالإضافة إلى شهادات شهود وتقارير الطب الشرعي، ما جعل المحكمة تصدر قرارها بإحالة أوراقه إلى المفتي.
وأثارت القضية صدمة واسعة بين المواطنين، وتصدرت الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب الآلاف بتطبيق أقصى عقوبة على المتهم، واصفين ما فعله بأنه يمثل "نموذجًا للشر"، إلى أن حددت محكمة الجنايات جلسة 27 يوليو للنطق بالحكم بعد ورود رأي مفتي الجمهورية.
اقرأ أيضًا:
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
22 سبتمبر 2026 11:37 م
22 سبتمبر 2026 11:27 م
22 سبتمبر 2026 11:15 م
22 سبتمبر 2026 11:11 م
22 سبتمبر 2026 11:08 م
22 سبتمبر 2026 10:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً