الخميس، 17 سبتمبر 2026
05:26 م
عضو هيئة الدفاع في قضية "طفل الإسماعيلية" المستشار الدكتور أحمد حمد
قال عضو هيئة الدفاع في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"طفل الإسماعيلية"، المستشار الدكتور أحمد حمد، إن جلسة اليوم قد تشهد الكشف عن مفاجآت وصفها بأنها "ستقلب الرأي العام رأسًا على عقب"، مؤكدًا أن ما ورد بالأوراق الرسمية يختلف كليًا عما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح الدكتور أحمد، في تصريحات عقب حصول هيئة الدفاع على تصريح رسمي من رئيس المحكمة بتصوير الجلسات والاطلاع على أوراق القضية بالكامل، أن تحريات المباحث التي أجراها رئيس مباحث القسم وضابط آخر، أثبتت وجود سلوكيات غير طبيعية من قبل المجني عليه، تجاه المتهم وزملائه.
وأكد أن الضابط ناقش عددًا من طلاب المدرسة، وجاء في إفاداتهم — وفقًا للتحريات — أن المجني عليه حاول سابقًا إقامة علاقات "غير كاملة" بطرق فموية ويدوية مع المتهم وأطفال آخرين.
وأشار إلى أن هذه الشهادات جاءت ضمن تحريات رسمية أجريت أكثر من مرة، وأنها ساهمت في بناء تصور كامل لأسباب ودوافع الجريمة، لافتًا إلى أن الواقعة، كما هو ثابت بالأوراق، تختلف عن الرواية المنتشرة على السوشيال ميديا اختلافًا "كليًا وجزئيًا".
وعن موقف الطب الشرعي، أكد الدفاع أن التقرير لم يثبت وجود أي اعتداء جنسي كامل يمكن الاستدلال عليه، موضحًا أن التحريات تحدثت عن سلوكيات لا يمكن إثباتها طبيًا في جثمان الطفل نظرًا لطبيعتها، وهو ما يفسّر غياب الدليل الطبي المباشر.
وكشف أن هيئة الدفاع ستتقدم بعدة طلبات أمام المحكمة خلال جلسة اليوم، أبرزها استدعاء ضابطي التحريات لسماع شهادتهما ومناقشتهما في التفاصيل التي وردت في محاضر التحريات، وكذلك استدعاء الأخصائي الاجتماعي الذي حضر تحقيقات النيابة، وأكد أن المتهم "كثير المشاكل وغير مستقر سلوكيًا".
كما ستطلب الهيئة استدعاء مدير المدرسة، الذي ذكر — في أقواله — أن المتهم كان يحضر إلى المدرسة حاملاً "مطواة" ويدخل في مشاجرات متكررة مع زملائه.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد أن الدفاع سيتقدم أيضًا بطلب لسماع أقوال والدة المجني عليه، مشيرًا إلى أنها أقرت في تحقيقات النيابة بأن طفلها سبق أن شاهد محتوى جنسي، وأنها عاتبته على ذلك، كما أكد الأب نفس الأمر في شهادته، وهو ما يعتبره الدفاع معزّزًا لصدق التحريات.
وقال المستشار: "نحن لا ننكر وقوع الجريمة، ولا نبرئ المتهم، لكن كشف الحقيقة كاملة هو السبيل الوحيد لتحقيق الردع العام ومنع تكرار هذه الحوادث، الهدف ليس الانتقام من القاتل فقط، بل فهم دوافع ما حدث لحماية أبنائنا."
واختتم الدكتور أحمد تصريحاته بالتأكيد على أن كشف الحقيقة للرأي العام هو مسؤولية مشتركة بين القضاء والإعلام المهني، داعيًا وسائل الإعلام إلى تناول القضية كما وردت في أوراقها الرسمية بعيدًا عن الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.
اقرأ أيضًا..
سر الضحك الهستيري، كواليس لقاء الـ60 دقيقة بين طفل الإسماعيلية ومحاميه
17 سبتمبر 2026 05:16 م
17 سبتمبر 2026 05:12 م
17 سبتمبر 2026 04:54 م
17 سبتمبر 2026 04:46 م
17 سبتمبر 2026 04:40 م
17 سبتمبر 2026 04:12 م
17 سبتمبر 2026 03:59 م
17 سبتمبر 2026 02:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً