الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
08:51 م
الاعتداء على الأطفال- تعبيرية
في ظل تكرار أحداث الاعتداء وانتهاك البراءة التي يتعرض لها الأطفال في بعض المدارس والحضانات، والنوادي الرياضية، أصبح من المهم جدًا للأهالي معرفة كيف يحموا أولادهم من الاعتداءات، والعلامات التي تنذر بتعرض الأطفال لاعتداء.
لذا تنصح الدكتورة النفسية والإخصائية التربوية، إيمان عبدالله، باستغلال الأحداث الجارية في توعية الأهل بكيفية حماية أبنائهم من التعرض لاعتداء، والعوامل التي تكشف تعرض الأبناء للاعتداء.
وفي تصريحاتها لـ"تليجراف مصر" أوضحت أنه من المهم تجنب الأسئلة المباشرة لمعرفة ما إذا كان الطفل تعرض للاعتداء أم لا، واستبدالها بالأسلة المفتوحة مثل:
وأوضحت إيمان أن في حالة تعرض الطفل بالفعل لاعتداء، تظهر عليه بعض السلوكيات منها:
قالت الدكتورة النفسية، إن للأهالي دور كبير في حماية أبنائهم من الاعتداءات وذلك باتباع بعض الخطوات أو القوانين التي يجب وضعها في ذهن الطفل، لتمكنه من الدفاع عن نفسه، في حال تعرض لمحاولة اعتداء.
وأشارت إلى أن الأهل يجب عليهم تعليم أبنائهم كيفية التعبير عن أنفسهم، وعن الأفعال والسلوكيات التي يتقبلونها وغير المقبولة بالنسبة لهم، حتى لا يترددوا في رفض أي سلوك غير مريح.

وتابعت بأن الطفل يجب أن يتعرف على جسده، كما يجب أن يدرك أن جسده ملكية خاصة به، ممنوع على الآخرين لمسه أو رؤيته، وذلك عبر وضع بعض القوانين منها:
1- ممنوع لمس أي شخص مواقع معينة من الجسم
2- ممنوع إخفاء أسرار عن الأم والأب
3- لازم نتعود نقول لا
4- إخبار الوالدين على الفور في حالة التعرض لسلوك غير مريح
5- توفير مساحة آمنة للطفل لسرد أي واقعة حتى وإن تعرض للتهديد من المعتدي
6- تعليم الطفل الفرق بين اللمس الآمن وغير الآمن
7- التأكد من مستوى أمان المؤسسات والأفراد التي يقضي معهم الطفل وقتًا بعيد عن أنظار والديه.
8- على الطفل تعلم كيفية الدفاع عن النفس سواء بالصراخ أو الضرب.
اختتمت إيمان بأن هناك بعض المراحل التي يمر بها الطفل بعد تعرضه للاعتداء، والتي يجب أن يخضع فيها الطفل للعلاج النفسي حتى لا يتحول من ضحية إلى معتدٍ.
وأشارت إلى أن أول هذه المراحل هي الارتباك والإنكار والتي يحاول فيها الطفل إدراك ما حدث له، ومن ثم يدخل في مرحلة الإدراك وإسقاط اللوم على الذات، حيث يرى الطفل نفسه مذنبًا من عدم اتخاذ أي رد فعل خلال تعرضه للاعتداء وهي مرحلة خطيرة جدًا، تستوجب التدخل للعلاج.
وفي حال إهمال الطفل دون علاج نفسي في مرحلة الإدراك، يدخل في مرحلة التكيف، وهي المرحلة التي يتشوه فيها الطفل نفسيًا ويرى أن الاعتداء الذي تعرض له أمر عاديّ، وهنا يتطبع الطفل بطباع المعتدي، ويبدأ في البحث عن ضحية له.
اقرأ أيضًا:
"تحرسهم الذئاب"، من يحمي أطفال الأكاديميات الرياضية من هجمة المتحرشين؟
استشاري نفسي يوضح أسس التعامل مع الأطفال ضحايا حوادث الاعتداء
14 أكتوبر 2026 08:05 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 07:15 م
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
14 أكتوبر 2026 12:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً