الثلاثاء، 27 يناير 2026

01:18 م

بفارق 56 سنة، نيبال تعبر الزمن وتعيش في عام 2082 رسميًا!

التقويم النيبالي

التقويم النيبالي

“نحن لسنا في عام 2026!”… جملة قد تكون خيالية أو صادمة للبعض، لكن في الحقيقة نحن لا نعيش زمنًا واحدًا على كوكب الأرض، على سبيل المثال، تستخدم نيبال تقويمًا مختلفًا عن التقويم الميلادي المتعارف عليه، لكن كيف يعمل هذا التقويم؟.

التقويم الغريغوري

التقويم الغريغوري واحد من أنماط الزمن المتبعة في دولة نيبال، التي أعلنت رسميًا أنها تعيش في عام 2082، ويعرف باسم “فيكرام سامفات”، معترف به دوليًا، ويعود إلى عام 57 قبل الميلاد، بعد الانتصار العسكري التاريخي للملك فيكراماديتيا، الذي أطلق على التقويم هذا الاسم تعبيرًا عن ازدهار المملكة.

رأس السنة النيبالية

تحل رأس السنة النيبالية في منتصف أبريل، ما يعني أن عام 2082 بدأ في أبريل 2025، وسينتهي بعد الشتاء في مارس، حيث تقام مهرجانات الاحتفال بالعام الجديد، بعد حصاد الربيع، وفي مناطق أخرى خلال موسم الحصاد، وفق التقويم الغريغوري.

مثل التقويم الصيني والعبري، يعد “فيكرام سامفات” تقويمًا قمريًا شمسيًا، حيث يبلغ طول السنة 354 يومًا، بينما يضاف شهر كبيس 7 مرات كل 19 عامًا.

الأشهر القمرية والشمسية

يستخدم تقويم “فيكرام سامفات” الأشهر القمرية والشمسية معًا لتحقيق التوازن، لأن الأشهر القمرية الأثنى عشر لا تتوافق مع السنة الشمسية، حيث تضاف سنة أو تطرح أخرى، بينما ينقسم الشهر الواحد لفترتين، تتراوح مدة كل منهما بين 29 و32 يومًا.

فيكرام سامفات تقويم ديني أم رسمي؟

على عكس الهند التي تستخدم تقويم فيرام سامفات للتواريخ الدينية فقط، تستخدم نيبال التقويم الغرييغوري في التجارة الدولية والسياحة، وغيرها من المعاملات العالمية، حتى لا تنعزل.

اقرأ أيضًا:

مصريون يحتفلون بعام 2976، ما هو عيد يناير؟

دراسة: التغير المناخي يكتب نهاية التقويم الميلادي

search