الخميس، 24 سبتمبر 2026
06:56 م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع جيفري إبستين
شهد الموقع الإلكتروني لوزارة العدل الأمريكية، السبت، اختفاء ما لا يقل عن 16 ملفًا من القسم المخصص للوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة، خاصة أن من بين الملفات المحذوفة صورة يظهر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب المعلومات المتاحة، كانت هذه الملفات منشورة ويمكن الوصول إليها يوم الجمعة، إلا أنها لم تعد متاحة بحلول يوم السبت، من دون صدور توضيح رسمي بشأن أسباب اختفائها، وفقًا لصحيفة "أسوشييتد برس".
وضمت الملفات المفقودة، مجموعة من الصور، من بينها لوحات فنية تُظهر نساء عاريات، إضافة إلى صورة أخرى تحتوي على سلسلة من الصور الفوتوجرافية الموضوعة فوق خزانة جانبية وداخل أدراجها.
وفي إحدى هذه الصور، وتحديدًا داخل أحد الأدراج، ظهرت صورة تجمع الرئيس ترامب إلى جانب جيفري إبستين، وإلى جانبهما ميلانيا ترامب، إضافة إلى جيسلين ماكسويل، الشريكة المقربة لإبستين لفترة طويلة.

وبرز اسم جيفري إبستين على نطاق واسع، بسبب علاقاته الوثيقة بعدد كبير من الشخصيات البارزة في السياسة والمجتمع، وشملت هذه العلاقات الرئيسين الأمريكيين، بيل كلينتون ودونالد ترامب، إضافة إلى الأمير أندرو من العائلة المالكة البريطانية.


كما ارتبط اسمه برجال أعمال ومشاهير عالميين، من بينهم بيل جيتس ونعومي كامبل، ما جعل قضيته تحظى باهتمام إعلامي وقانوني غير مسبوق.
في عام 2008، أُدين إبستين للمرة الأولى، بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي للقاصرات، ورغم خطورة التهم، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 13 شهرًا فقط، وذلك في إطار صفقة قضائية أثارت جدلًا واسعًا.
وسمحت تلك الصفقة لإبستين بمغادرة السجن يوميًا للعمل، وهو ما دفع إلى توجيه انتقادات حادة للاتفاق، واعتباره تلاعبًا بالعدالة لحماية شخصيات نافذة مرتبطة به.
وفي يوليو 2019، أُعيد اعتقال إبستين على خلفية تهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات عبر شبكة دولية، وتم احتجازه حينها في سجن فيدرالي بمدينة نيويورك، بانتظار محاكمته على هذه القضايا.
غير أن القضية شهدت تطورًا دراميًا، إذ عُثر على إبستين ميتًا داخل زنزانته في 10 أغسطس 2019، وأعلنت السلطات الأمريكية، أن الوفاة كانت نتيجة انتحار شنقًا.
إلا أن ملابسات الحادث أثارت شكوكًا واسعة، لا سيما بعد الكشف عن تعطل كاميرات المراقبة في محيط زنزانته، وغياب الحراس عن مواقعهم في وقت وقوع الوفاة.
وأدت وفاة إبستين، إلى انتشار واسع لنظريات المؤامرة، إذ يرى كثيرون أنه قُتل لمنعه من كشف أسرار وأسماء شخصيات نافذة كانت متورطة في أنشطته.
ومع تسريب أجزاء من ملفاته لاحقًا، تحولت قضية إبستين، إلى واحدة من أكبر ملفات الفضائح في تاريخ الولايات المتحدة، وشملت الوثائق المسربة قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفنية عالمية، إلى جانب سجلات رحلات جوية إلى ما يُعرف ب"جزيرة إبستين"، التي يُعتقد أنها كانت موقعًا للقاءات مشبوهة واستغلال جنسي ممنهج.
ولا تزال المطالبات تتواصل من قبل سياسيين وحقوقيين بضرورة الكشف الكامل عن جميع الملفات المرتبطة بقضية إبستين، وتستند هذه المطالب إلى تأكيدات التحقيقات بوجود آلاف الصفحات غير المنشورة حتى الآن، يُعتقد أنها تحتوي على أدلة قد تمس شخصيات تشغل مواقع حساسة.
اقرأ أيضا:
24 سبتمبر 2026 04:50 م
24 سبتمبر 2026 04:46 م
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 03:36 م
24 سبتمبر 2026 11:45 ص
24 سبتمبر 2026 02:39 م
24 سبتمبر 2026 02:34 م
24 سبتمبر 2026 02:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً