السبت، 31 أكتوبر 2026
02:03 ص
بلدوزر مصري على شواطئ غزة
ضرب منخفض جوي عنيف، قطاع غزة، مصحوبًا بأمطار ورياح عاتية، في ظل معاناة أهل القطاع من النزوح في المخيمات وغياب سبل الحماية لهم، فضلًا عن تجدد مخاوف غرق الخيام وتدهور الأوضاع الإنسانية على الأراضي الفلسطينية.

وعليه، استجابت اللجنة المصرية، بمعداتها وآلياتها الثقيلة، لنداء المواطنين، حيث قامت برفع سد رملي على شواطئ البحر في غزة، بهدف حماية المواطنين وخيامهم المتراصة على الساحل من وصول البحر إليها وإغراقها.

وكتبت اللجنة المصرية عبر صفحتها على إنستجرام، أن هذا التدخل يأتي لتجنب تآكل شاطئ البحر ومنع وصول مياه إلى خيام النازحين، بما يضمن سلامتهم والتخفيف من المخاطر التي ممكن أن تؤذيهم.

وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن حوالي 17 عمارة سكنية انهارت بالكامل منذ بدء المنخفضات الجوية داخل القطاع.
وأضاف بصل وفقًا لوكالة الصحافة الفلسطينية، أن تداعيات المنخفضات الجوية أسفرت عن وفاة 17 مواطن تقريبًا، من بينهم 4 أطفال نتيجة البرد القارس، بينما توفي آخرون بسبب انهيارات المباني

وأشار بصل إلى أن هناك ما يزيد عن 90 بناية سنية تعرضت لانهيارات جزئية خطيرة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف المواطنين، بالإضافة إلى حوالي 90% من مراكز الإيواء غرقت بالكامل بسبب السيول والأمطار.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة، من أن العمليات الإنسانية بفلسطين وخاصة قطاع غزة، معرضة لخطر الانهيار، إن لم تقم إسرائيل المحتلة بإزالة العراقيل التي تشكل تعسف كبير.
وأوضحت الأمم المتحدة وأكثر من مائتي منظمة إغاثة محلية ودولية، في بيان مشترك، أن العشرات من منظمات الإغاثة الدولية معرضة لإلغاء تسجيلها بحلول نهاية العام الحالي، أي أن أمامها أياما لإغلاق عملياتها.
اقرأ أيضًا:
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
30 أكتوبر 2026 01:32 م
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً