نجل الشهيد أبو دقة: لن أترك حق والدي وسأحاسب القتلة
جثمان الصحفي الشهيد سامر أبو دقة
شيع منذ قليل مئات الفلسطينيين والصحفيين المصور الصحفي الشهيد سامر أبو دقة إلى مثواه الأخير بعد أن لقي حتفه أمس الجمعة، خلال تغطيته القصف الإسرائيلي لمدرسة تضم نازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة.

الوداع الأخير
وودعت والدة مصور قناة الجزيرة الشهيد سامر أبو دقة، ابنها صباح اليوم السبت إلى مثواه الأخير، وعبر يزن ابن الشهيد عن صعوبة تلقي خبر استشهاد والده الذي أثر على الأسرة التي تعيش أوقاتا شاقة منذ سماعها الخبر، وأكد في الوقت نفسه اعتزازه بوالده لنيله الشهادة وهو يؤدي عمله بإخلاص.
وفي حديث نشرته قناة الجزيرة قال نجل الشهيد إنه لا يمكنه وصف مشاعره بعد اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي والده، وهو يؤدي عمله بإخلاص وينقل الحقيقة ولم يكن يقوم بعمل يستحق استهدافه.
ولفت يزن إلى أن أخر اتصال أجراه والده معه كان قبل استشهاده بيوم، وطلب منه الاعتناء بأشقائه كما كان يفعل كل يوم منذ تركهم، وبرر هذا الطلب المتكرر بأن والده ربما كان شعر بأنه سيستشهد خلال الحرب الطاحنة بغزة وعن شخصية والده قال كان محبوبا من الجميع ولا يرفض طلبا لأحد، وكان معروفا بابتسامته الجذابة وأنه كان بمثابة “الصديق والوالد” الذي يلبي احتياجاته وأشقائه ولا يدعهم في احتياج إلى أحد.

لن أترك حقه
وتوعد ابن الشهيد أبو دقة بأنه لن يترك حق والده وسيعمل على رفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة القتلة، وطالب الجميع بدعم هذا المسعى.
يذكر أن الشهيد هو أب لـ 3 أولاد وبنت، من مواليد عام 1978، من سكان بلدة عبسان الكبيرة قرب خان يونس، وقد التحق بالجزيرة في يونيو 2004 حيث عمل فيها مصورا وفني مونتاج، وكان قد أصيب أبو دقة في وقت مبكر من الجمعة مع زميله المراسل وائل الدحدوح، الذي وصفت حالته بالمستقرة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلا عن مصادر محلية أن القصف الإسرائيلي وقع أثناء تغطية أبو دقة والدحدوح للأوضاع في المدرسة بعد أن تعرضت لقصف إسرائيلي سابق، وأنهما كانا يلبسان الخوذة والدرع الواقي الذي يدل على أنهما صحفيان يأتي ذلك فيمت لم تتمكن الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى أبو دقة، بسبب تصاعد قصف مدفعية الاحتلال على المدرسة ومحيطها، وانقطاع الاتصالات، وتركه ينزف لأكثر من 5 ساعات.
الأكثر قراءة
-
إصابة مقاتلة أمريكية "إف-35" فوق إيران وهبوطها اضطراريًا
-
صوت يهمس للجمال والقضية.. كيف أعاد زياد عبدالله صياغة التراث برؤية حداثية؟
-
نصائح لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تتعامل مع موجة الأتربة والطقس السيئ؟
-
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 20 مارس 2026 في مصر
-
قرار بمنع عرض فيلم "سفاح التجمع" بعد ساعات من طرحه بالسينما
-
"حدفوا المارة بأكياس مياه".. فحص فيديو مسيء لشباب عقب صلاة العيد في شيراتون
-
غابوا عن صلاة العيد.. مأساة داخل شقة في المنوفية
-
تهنئة عيد الفطر المبارك 2026، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسرات
أخبار ذات صلة
اتساع رقعة الخلاف بين ترامب ونتنياهو حول نهاية الحرب.. المصالح تحكم
20 مارس 2026 04:11 م
إسرائيل تنزف في صمت.. تقارير عبرية تكشف خسائر الحرب مع إيران
20 مارس 2026 02:34 م
واشنطن تدرس خيارات تصعيدية ضد إيران.. حصار بحري والسيطرة على جزيرة خرج
20 مارس 2026 03:43 م
واشنطن تشن هجوما جويا بـ"الأباتشي" لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز
20 مارس 2026 12:50 م
بعد استهداف مصفاة حيفا.. نتنياهو يعلن وقف ضرب منشآت الطاقة في إيران
19 مارس 2026 09:48 م
إصابة مقاتلة أمريكية "إف-35" فوق إيران وهبوطها اضطراريًا
19 مارس 2026 10:15 م
احتفال تحت القصف.. كيف يعيش العرب أجواء عيد الفطر؟
19 مارس 2026 09:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً