الخميس، 01 يناير 2026

10:10 ص

محتجزون أمريكيون في فنزويلا ضحايا ضغوط ترامب

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

ازداد عدد المواطنين الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا منذ بدء الحملة العسكرية والاقتصادية الأمريكية ضد الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك حسبما ذكرت "نيويورك تايمز".

واحتجزت قوات الأمن الفنزويلية عددًا من الأمريكيين خلال الأشهر التي تلت بدء إدارة ترامب حملة ضغط عسكرية واقتصادية على حكومة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

ويواجه بعض المحتجزين تهماً جنائية مشروعة، بينما تدرس الحكومة الأمريكية تصنيف سجينين على الأقل كمحتجزين تعسفياً، بحسب المسؤول.

وقال مسؤول، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح علنًا، إن من بين المعتقلين ثلاثة مواطنين أمريكيين يحملون جوازي سفر فنزويليين، ومواطنين أمريكيين اثنين لا تربطهما أي صلة معروفة بفنزويلا.

ورقة ضغط لمادورو

لطالما استخدم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأمريكيين المحتجزين، سواء أكانوا مذنبين أم أبرياء في جرائم خطيرة، كورقة ضغط في مفاوضاته مع واشنطن، خصمه اللدود.

وقد جعل الرئيس ترامب إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في الخارج أولوية خلال فترتي رئاسته، وأرسل مبعوثه، ريتشارد جرينيل، إلى فنزويلا للتفاوض على صفقة للمساجين بعد أيام من بدء ولايته الثانية.

وأسفرت جولة المحادثات اللاحقة بين المسؤولين الأمريكيين والفنزويليين عن إطلاق سراح 17 مواطنًا أمريكيًا ومقيمًا دائمًا كانوا محتجزين في فنزويلا.

إلا أن قرار إدارة ترامب بتعليق تلك المحادثات لصالح حملة ضغط عسكري واقتصادي ضد مادورو وضع حدًا لعمليات إطلاق سراح السجناء.

وبحسب المسؤول الأمريكي، بدأ عدد الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا بالارتفاع مجددًا في الخريف، وتزامن هذا الارتفاع مع نشر أسطول بحري أمريكي في منطقة الكاريبي وبدء غارات جوية على قوارب تزعم واشنطن أنها تنقل المخدرات بأوامر من مادورو.

وأشار التقرير إلى أن الأمريكي جيمس لاكي لانج، الذي كان يسافر عبر أمريكا اللاتينية منذ وفاة والدته، قد تم احتجازه بشكل غير قانوني في فنزويلا.

search