الجمعة، 20 فبراير 2026

04:27 ص

للضغط في المفاوضات.. ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، كخطوة أولى للضغط على طهران للامتثال للمطالب الأمريكية في المفاوضات النووية، مع محاولة تجنب هجوم واسع قد يستدعي ردا إيرانيا كبيرا.

استهداف مواقع محددة وإمكانية توسيع العمليات

وبحسب الصحيفة، قد تستهدف الضربة المحتملة مواقع عسكرية أو حكومية محددة، على أن يجرى توسيع نطاق العمليات لاحقا، إذا رفضت إيران وقف تخصيب اليورانيوم. 

وأشارت إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتضمن حملة أوسع على مرافق إيرانية إذا أصرت طهران على موقفها.

وترى الصحيفة أن خيار "الضربة المحدودة"، الذي كشف عنه للمرة الأولى، يعكس انفتاح ترامب على استخدام القوة العسكرية ليس فقط لمعاقبة إيران، بل أيضا كورقة ضغط لتمهيد الطريق أمام اتفاق جديد بشروط أمريكية.

مباحثات في جنيف وشروط متبادلة

ويأتي ذلك في وقت أجرى فيه مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى مباحثات في جنيف مع نظرائهم الإيرانيين. ووفق الصحيفة، تطالب واشنطن بإنهاء الأنشطة النووية الإيرانية، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم طهران لأذرعها العسكرية في المنطقة، بينما ترفض إيران، اتفاقا شاملا وتعرض تنازلات محدودة في الملف النووي فقط.

حشد عسكري أمريكي متزايد

وربطت الصحيفة بين حالة الجمود المتصاعدة في المفاوضات والحشد العسكري الأمريكي المتزايد قرب إيران، معتبرة أن ذلك يرفع احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري، خصوصا مع تعزيز واشنطن وجودها الجوي والبحري في المنطقة، بما في ذلك تحريك عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، إضافة إلى اقتراب وصول مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى شرق المتوسط.

مهلة مرتقبة ورد إيراني متوعد

ومن المتوقع أن تقدم طهران، ردها الرسمي على نتائج المفاوضات خلال أسبوعين، في وقت كان ترامب قد ألمح إلى مهلة تمتد لعشرة أيام قبل اتخاذ أي قرار.

في المقابل، توعد المرشد الإيراني، علي خامنئي، برد قوي على أي ضربة أمريكية، قائلاً إن القوات الإيرانية قادرة على إغراق حاملة طائرات أمريكية وتوجيه ضربة "لا يستطيع الجيش الأمريكي النهوض بعدها".

ويأتي ذلك فيما تتصاعد التحذيرات المتبادلة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المسارات الدبلوماسية ستصمد أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة عسكرية محدودة.

اقرأ أيضًا:

في انتظار الإشارة.. الجيش الأمريكي لـ ترامب: مستعدون لضرب إيران

search