السبت، 03 يناير 2026

05:11 ص

إنجازات وزارة الاتصالات 2025، استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير حلول مؤثرة

وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعومات

وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعومات

أطلقت وزراة الاتصالات وتكنولوجيا المعومات المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة من 2025 إلى 2030، التي تستهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول رقمية ذات أثر ملموس على جودة الحياة وكفاءة القطاعات المختلفة، في إطار رؤية شاملة لتعزيز الاستخدام المسؤول والمستدام لهذه التقنيات.

محاور الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

المرحلة الجديدة من الاستراتيجية، التي أطقتها الوزارة في 2025، ترتكز على ستة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها محور الحوكمة، الذي يهدف إلى ضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويليه محور التكنولوجيا، المعني بتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة القطاعات المختلفة من خلال تطوير تطبيقات ونماذج وخوارزميات ابتكارية في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما تشمل الاستراتيجية محور البيانات، الذي يركز على إتاحة بيانات عالية الجودة لدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب محور البنية التحتية، الذي يستهدف توفير الحوسبة الحسابية المتقدمة، والاتصال عالي السرعة، ومراكز البيانات، والخدمات السحابية اللازمة لتمكين تطوير ونشر حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

ويتضمن الإطار الاستراتيجي أيضًا محورًا خاصًا بإنشاء نظام بيئي داعم للذكاء الاصطناعي، من خلال مساندة الشركات الناشئة المحلية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز استثمارات مؤسسات رأس المال المخاطر في مصر، إضافة إلى محور المهارات، الذي يهدف إلى رفع كفاءة وتوسيع قاعدة الكفاءات والخبرات المحلية المتخصصة في هذا المجال.

حلول تطبيقية في الصحة والعدالة والخدمات الرقمية

وفي سياق تنفيذ الاستراتيجية، قام مركز الابتكار التطبيقي بتطوير عدد من المنظومات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها إطلاق أول نظام في مصر للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع مؤسسة بهية. ويعتمد النظام على تحليل صور الثدي الشعاعية وتقديم تشخيصات أولية دقيقة، بما يسهم في تحسين كفاءة الفحوصات الروتينية، وخفض تكاليف العلاج، وتعزيز معدلات الشفاء.

وتم تدريب محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بالنظام على مجموعة بيانات وطنية معتمدة تضم أكثر من 60 ألف صورة من صور الثدي الشعاعية، وحقق معدل دقة يقارب 90%، ويعمل النظام منذ أغسطس 2025 في مستشفيات بهية بالهرم والشيخ زايد.

كما أطلق المركز منظومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الصوت إلى نص مكتوب ضمن منظومة التقاضي عن بعد في الدعاوى الجنائية، حيث توفر قدرات متقدمة للتعرف على الكلام وتحويل المرافعات الشفوية، والأحكام القضائية، وإفادات المتهمين إلى سجلات مكتوبة بدقة تتجاوز 96%. ومن المقرر التوسع في تطبيق هذه المنظومة لتشمل جميع المحاكم الجنائية والاقتصادية.

وفي مجال الخدمات الرقمية، تم بناء نظام لأتمتة إنتاج المحتوى الصوتي من خلال تحويل النص إلى كلام باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويستخدم حاليًا من قبل بعض المؤسسات لإنتاج محتوى الخدمات الصوتية، مثل أنظمة الرد الآلي (IVR)، والمحتوى الصوتي للحملات الترويجية والاستطلاعات.

تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعي

وفي إطار دعم السياسات الوطنية، جرى إطلاق تقرير تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو في مصر والسودان، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. ويهدف التقرير إلى تقييم مدى جاهزية مصر لتبني الذكاء الاصطناعي بصورة مستدامة ومسؤولة، وتوفير قاعدة معرفية داعمة لتطوير الاستراتيجيات والسياسات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

أقرأ أيضا:

10.7 مليون مستخدم يجرون 25 مليون معاملة على منصة مصر الرقمية في 2025

للعام الثامن على التوالي، قطاع الاتصالات الأعلى نموًا في مصر خلال 2025

search