الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:32 م
لوجي محمود ووالدها
قبل الغروب بدقائق، كان ممشى السويس في منطقة بورتوفيق هادئا كعادته، أطفال يلهون، ومارة يستمتعون بنسمة هواء باردة، وسط هذا المشهد، كانت الطفلة لوجي محمود، 12 عاما، طالبة بالصف الخامس الابتدائي، تتحرك بخفة وضحكة صافية اعتاد أهلها أن يروها كل يوم.

طفل صغير قرر أن يعيش دور الكبار، أخذ سيارة والده من الخلف، وقادها على الطريق بلا خبرة. وعندما فقد السيطرة انحرفت منه السيارة وصعد بها على الرصيف، حيث كانت لوجي تلعب ببراءة، فاصطدمت بها بكل قوة. ثوان قليلة قلبت كل الأحلام والضحكات إلى صراخ وألم ودماء، قبل أن يتم نقلها سريعا إلى المستشفى.

داخل غرفة الطوارئ، حاول الأطباء، إنقاذ الطفلة لوجي، بكل ما أوتوا من جهد، لكن جسدها الصغير لم يتحمل قوة الإصابة، وتوقف قلبها، لتتحول المستشفى من مكان للعلاج إلى وداع أخير.
والد الطفلة، الذي ظهر لاحقا في مقطع فيديو، لم يكن قادرا على إخفاء صدمته. تحدث عن ابنته التي كانت تملأ البيت حياة، وعن فراغ تركته رحيلها المفاجئ، قائلا بصوت مكسور، إنه يدرك جيدا معنى فقدان الأبناء، متمنيا ألا يعاقب الطفل المتسبب في الحادث.

تلقت الأجهزة الأمنية، بلاغا يفيد إصابة طفلة في منطقة بورتوفيق بالسويس إثر حادث تصادم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وبرفقتها سيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة.
ومن خلال الفحص وجمع المعلومات، تبين أن السيارة يقودها طفل، وتم نقلها إلى المستشفى، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضًا:
23 سبتمبر 2026 07:44 م
23 سبتمبر 2026 07:28 م
23 سبتمبر 2026 07:07 م
23 سبتمبر 2026 05:52 م
23 سبتمبر 2026 05:15 م
23 سبتمبر 2026 04:49 م
23 سبتمبر 2026 04:22 م
23 سبتمبر 2026 04:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً