الأربعاء، 07 يناير 2026

03:49 ص

"أكبر خطأ ارتكبته"، جائزة نوبل تعرقل دعم ترامب لزعيمة المعارضة بفنزويلا

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو

كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تفاصيل جديدة تتعلق بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، مشيرة إلى أن قراره بعدم مساندتها، يعود إلى قبولها جائزة نوبل للسلام، وهو ما اعتبره خطوة غير مقبولة من وجهة نظره.

وأوضح مصدر للصحيفة، أن ترامب رأى في قبول ماتشادو للجائزة "أكبر خطأ" ارتكبته، رغم أنها نسبت الجائزة إليه وأهدتها له لاحقًا، معتبرًا أن هذا التصرف لم يكن كافيًا لتغيير موقفه.

وأشار المصدر ذاته إلى أن ترامب كان يتوقع من ماتشادو رفض الجائزة بالكامل، والإصرار على أنها تعود له شخصيًا، لافتًا إلى أنه لو حدث ذلك، لكانت ماشادو، بحسب تقديره، اليوم رئيسة لفنزويلا بدعم أمريكي مباشر.

وكانت لجنة نوبل قد منحت جائزة السلام لعام 2025 إلى ماريا كورينا ماشادو.

عملية اعتقال مادورو

وتأتي هذه المعلومات في ظل تطورات متسارعة تشهدها الساحة الفنزويلية، إذ شنت الولايات المتحدة في الثالث من يناير عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيلا فلوريس، قبل نقلهما إلى نيويورك.

وبعد ساعات من اعتقال مادورو، عبّرت ماتشادو عبر منصات التواصل الاجتماعي عن موقفها، قائلة: “حانت ساعة الحرية”، كما دعت مرشح المعارضة لانتخابات عام 2024، إدموندو جونزاليس أوروتيا، إلى تولي رئاسة البلاد فورًا.

تشكيك أمريكي في قدرة ماتشادو على القيادة

وعلى الرغم من دعم بعض الدول الغربية لماتشادو كممثلة حقيقية للفنزويليين، شدد ترامب خلال مؤتمر صحفي يوم السبت على صعوبة توليها القيادة، موضحًا أنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد، وأضاف: "إنها امرأة لطيفة للغاية، لكنها لا تحظى بالاحترام"، بحسب شبكة “سكاي نيوز”.

ترامب يفتح الباب للتعامل مع نائبة مادورو

وأشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية العمل مع نائبة الرئيس الفنزويلي المعتقل مادورو ديلسي رودريجيز، معتبرًا أنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فنزويلا إلى مسارها الصحيح.

في المقابل، ظهرت رودريجيز على شاشات التلفزيون من العاصمة كراكاس، مؤكدة أنها ستدافع عن البلاد وطالبت بالإفراج الفوري عن مادورو، ووصفت العملية العسكرية الأمريكية بأنها "وصمة عار رهيبة في العلاقات بين البلدين"، نافية التقارير التي تحدثت عن فرارها إلى روسيا عقب اعتقال الرئيس.

وفي وقت لاحق من مساء السبت، أفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة العليا في فنزويلا كلفت ديلسي رودريجيز بتولي القيادة المؤقتة للبلاد، لتستلم زمام الأمور في ظل الأزمة الحالية.

اقرأ أيضًا:
نوبل لم تشفع لها، ترامب يستبعد ماتشادو من قيادة فنزويلا ويفتح الباب أمام نائبة مادورو

ترامب يهدد نائبة الرئيس الفنزويلي: ستدفع ثمناً باهظاً

search